
مع نهاية الجولة السادسة للدوري السوري، زاد عدد المدربين المحليين الراحلين إلى 6، وهم: "محمد شديد (الاتحاد)، ومحمد العقاد (حطين)، ومحمد خلف (جبلة)، ورافع خليل (النواعير)، وحسين عفش (الجيش)، وهشام الشربيني (الطليعة)".
وفي المقابل، نجح بعض المدربين في تقديم أنفسهم بشكل جيد، فقد أثبت عبد الناصر مكيس، المدير الفني لتشرين، نجاحه في بناء فريق لديه ثقافة الفوز، ويلعب كرة قدم حديثة، تتميز بالسرعة والقوة.
وحقق تشرين مع مكيس 15 نقطة، من 5 انتصارات، وهزيمة وحيدة أمام الوثبة، مسجلًا 7 أهداف، ودخل مرماه هدفان فقط.

كما قلب فراس المعسعس، مدرب الساحل، التوقعات مع فريقه، الصاعد لأول مرة لدوري الكبار، حيث هزم الكرامة والوحدة وجبلة، وتعادل مع الاتحاد والنواعير، وخسر فقط أمام تشرين.
وسجل الساحل 5 أهداف، وتلقى 4، ويحتل المركز الثالث في الدوري، برصيد 11 نقطة، متساويا مع الاتحاد الوصيف.
وسبق للمعسعس أن درب المجد وحطين، وعمل ضمن الجهاز الفني لمنتخب الشباب.
كما استعاد الاتحاد الحلبي توازنه، بقيادة مدربه الجديد، أحمد هواش، الذي خلف محمد شديد.
وقد بدأ هواش مهمته بالتعادل مع الساحل، قبل أن يحقق فوزين مهمين، على الحرفيين والوثبة، لينتقل للمركز الثاني برصيد 11 نقطة.
وعرف هواش كيف يسخر إمكانيات لاعبيه، حيث نجح في حصد 7 نقاط، كانت كافية ليدخل الاتحاد دائرة المنافسة من جديد، بعدما تعرض لعدة هزات، أهمها التعادل مع جبلة والهزيمة أمام الشرطة.
وسجل الاتحاد 10 أهداف، وعليه 6، خلال الـ6 مباريات التي خاضها في الدوري، حتى الآن.
وسبق لهواش أن درب الاتحاد، وحقق معه نتائج جيدة، كما قاد حطين وتشرين والحرية.
قد يعجبك أيضاً



