
استعادت مدينة حلب، فريقها الثاني في الدوري المحلي، بعدما نجح الحرية، أمس الخميس، في هزيمة المجد الدمشقي، وحجز البطاقة الثانية لدوري الكبار.
وكان فريق حرجلة، قد حجز البطاقة الأولى، على حساب التضامن.
الحرية استحق التأهل للدوري الممتاز، بعدما قدم موسمًا مميزًا وحقق نتائج كبيرة، وخطه البياني كان في تصاعد مستمر.
3 أسباب وراء تفوق وعودة الحرية لدوري الأضواء، يرصدها كووورة في السطور التالية:
الاستقرار الفني والإداري
عانى نادي الحرية من تخبطات إدارية وفنية وتغيير مستمر في مجلس إدارته، لكن في الفترة الأخيرة تمتع باستقرار إداري وفني.
وجاء ذلك بعد قدوم جهاز فني من أبناء النادي بقيادة عبد اللطيف الحلو ومصطفى حمصي، مع جهاز فني مساعد على مستوى جيد من الخبرة والمسؤولية، والذي تألف من مهند الشيخ ديب ومقوم عباس مدربين مساعدين، ونذير طاهر مدربًا لحراس المرمى.
ورغم الضغوط التي مورست على مجلس الإدارة، إلا أن القرار كان الحفاظ على الجهاز الفني والإداري، الذي بذل جهدًا مضاعفًا ببناء فريق قادر على تحقيق نتائج جيدة وتحقيق حلم العودة لمكانه الطبيعي بين الكبار.
أما المجد الدمشقي فشل في الحفاظ على جهازه الفني بقيادة أحمد عزام، رغم وصوله لنهائي كأس سوريا.

الخبرة والشباب
من بداية موسم دوري الدرجة الأولى، خطف الحرية، الأضواء بأدائه ونتائجه، بعد نجاح الجهاز الفني في بناء فريق جديد، وهو خليط بين الشباب والخبرة.
وتمثل الأمر بوجود سمير بلال وعمر حميدي وحسام الشوا ومحمد عدرا، أما أبرز اللاعبين الشباب كان مصطفى تتان وعبد الهادي العبود ومحمد خير الأحمد، والإعارة كانت موفقة ومثالية حين تألق طالب عبد الواحد مع الفريق وكان نجمه طوال الموسم.
الدعم الكبير
تلقى الحرية في الموسم الحالي، الدعم المطلوب، وخاصة من القيادة الرياضية في حلب، ومجلس الإدارة الذي وفر كافة مقومات النجاح.
ونجح مجلس إدارة الحرية، في توفير وديات مكثفة ومعسكر مغلق وصرف مكافآت بعد كل فوز، مع تأمين حافلات مجانية للجماهير، لمساندة الفريق في مباراته الأخيرة مع المجد.
قد يعجبك أيضاً



