إعلان
إعلان
main-background

3 عوامل وراء رضا الجماهير عن منتخب سوريا في التصفيات الآسيوية

عبد الباسط نجار
29 مارس 201701:21
منتخب سوريا

رغم الخسارة بنتيجة 1-0 أمام المنتخب الكوري الجنوبي أمس الثلاثاء في إطار مواجهات الجولة السابعة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا 2018 إلا أن محبي ومشجعي المنتخب السوري راضون تماماً عن الأداء الفني والبدني والذهني الذي أجبر الجميع من نقاد وجماهير على المستوى المحلي والعربي والقاري على احترامه بعد مواجهة كبيرة وندية ومثيرة قدم فيها نسور قاسيون مستوى مثاليا من الناحية الدفاعية والهجومية.

وبخسارة المنتخب السوري (0-1) توقف رصيده عند 8 نقاط في المرتبة الرابعة، فيما رفعت كوريا الجنوبية رصيدها إلى 13 نقطة في المركز الثاني.

3 عوامل كانت وراء رضا السوريين عن منتخبهم الذي قدم درساً للجميع بالروح القتالية والعزيمة والإصرار يلخصها "كووورة" في ما يلي:-

الاستعداد

أولاً: المنتخب السوري هو الوحيد الذي لم يستعد بشكل مثالي للتصفيات الآسيوية بسبب الحرب الشرسة في البلاد منذ 7 سنوات حين رفضت الكثير من الدول العربية والآسيوية استقبال المنتخب في معسكر مغلق أو اجراء وديات معه ليدخل المنتخب السوري معظم مبارياته في التصفيات دون أي اختبار ودي وليكتفي أيمن الحكيم مديره الفني بحصص تدريبية قبل أي مباراة رسمية ورغم ذلك قلب نسور قاسيون التوقعات وكانوا الحصان الأسود في جولة الحسم من التصفيات.


الإمكانيات

ثانياً: قياساً مع الإمكانيات المالية والفنية والإدارية لباقي المنتخبات المتواجدة في جولة الحسم من التصفيات الآسيوية فإن المنتخب السوري هو الأقل بسبب الحالة الاقتصادية للبلاد فالمدرب الحالي للمنتخب أيمن الحكيم يحصل على 300 ألف ليرة سورية كراتب شهري وهو مبلغ لا يتجاوز ( 450 دولار ) ورغم ذلك خطف نسور قاسيون الأنظار بأدائهم ونتائجهم وطموحاتهم التي مازالت قائمة بتحقيق الحلم السوري بالوصول للمونديال لأول مرة في تاريخ سوريا.


عودة الخطيب والسومة

ثالثاً: النتائج الإيجابية للمنتخب وتأهله لجولة الحسم وتألقه في مرحلة الذهاب بعد تعادلين مع المنتخبين الإيراني والكوري وفوز على التنين الصيني وخسارة أمام المنتخب الأوزبكي ساهم في عودة فراس الخطيب لصفوف المنتخب بعد غياب 6 سنوات وكذلك اقتراب عودة عمر السومة محترف وهداف الأهلي السعودي للمنتخب أيضاً مما رفع الحالة المعنويات للجماهير التي أكدت أن حلم الوصول لمونديال روسيا لا يزال قائما رغم تضاءل الفرصة ولكن في كرة القدم لا شيء اسمه المستحيل. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان