


احتفظ وحيد خليلوزيتش، المدير الفني للمنتخب المغربي، بعدة أسباب تضمن استمراره على رأس القيادة الفنية لأسود الأطلس، في ظل نجاحه بالرهان الأول من خلال التأهل إلى نهائيات أمم إفريقيا المقررة 2022 بالكاميرون.
ورغم السخط العارم الذي يعم الجماهير المغربية، تجاه مدرب أسود الأطلس، بسبب تدني المستوى الفني وعدم الاستقرار على تشكيل ثابت في الفترة السابقة، لا يزال المدرب البوسني يحصل على تأييد المسؤولين عن الكرة المغربية.
وكشفت مصادر لكووورة، استحالة إقالة خليلوزيتش في الفترة الحالية، لعدة أسباب نرصدها في السطور التالية:
روزنامة مضغوطة
ضيق الوقت هو أهم العوامل التي تحكم هذا القرار رغم اقتناع رئيس اتحاد الكرة بأن المدرب البوسني ليس رجل المرحلة وليس الخيار الأنسب لهذه المجموعة الموهوبة من المحترفين في مختلف الدوريات الأوروبية.
الاقتراب من تصفيات مونديال قطر 2022، التي تنطلق بعد شهرين يفرض ضرورة استقرار الجهاز الفني، والانفصال بحسب ذات المصدر في هذا التوقيت يعد انتحارا ومغامرة غير محسوبة العواقب كما وصفها.
عقد الأهداف
هذا البند في تعاقد وحيد مع اتحاد الكرة المغربي، يرجح كفة المدرب البوسني الذي نال مكافأة مالية قدرها 120 ألف دولار، بعد قيادته منتخب الأسود للتواجد في كأس الأمم الإفريقية المقررة 2022 بالكاميرون.
وقال المصدر "يستحيل إقالة مدرب بلغ الهدف الأول من التعاقد معه في انتظار ثاني الأهداف وهو بلوغ نهائي الكان المقبل بالكاميرون والتأهل لمونديال قطر 2022 وأي قرار آخر سيكلف الاتحاد المغربي تسديد مبالغ طائلة للمدرب.
ضعف البدائل
حال الاستجابة للتيار المطالب برحيل خليلوزيتش، سيكون الاتحاد المغربي مطالبا بالبحث عن البديل، وحاليًا لا يتواجد في سوق المدربين البديل الأنسب لخلافة المدرب البوسني.
ولا يرغب لقجع خوض مغامرة الانفصال عن وحيد، الذي تقف في صفه أرقام المباريات دون أن يكون في يده بديلا وبمواصفات خاصة جدا.
لذلك سيواصل وحيد خليلوزيتش مهامه مدربا للمغرب ومعه سيكون عليه الرد على المشككين في قدراته بداية من شهر مايو/آيار، موعد التصفيات المؤهلة للمونديال، إذ تنتظره لقاءات قوية وتحديدا أمام منتخبي غينيا والسودان.
قد يعجبك أيضاً



