
يحتضن ملعب محمد الخامس، مساء غدا الأحد، كلاسيكو الرجاء البيضاوي والجيش الملكي، ضمن مواجهات الجولة 21 من الدوري الاحترافي المغربي.
ويحظى كلاسيكو الرجاء والجيش الملكي، بأهمية بالغة بسبب الحساسية المفرطة التي ترافق مواجهات الناديين عبر تاريخ المسابقة، علاوة على الحسابات والفواتير العالقة بينهما في آخر المواجهات.
وسيُشعل كلاسيكو الرجاء والجيش الملكي 3 عوامل نرصدها كالتالي:
نوايا ثأرية
الثأر هو القاسم المشترك بين الناديين، حيث سيسعى الرجاء للثأر من الجيش الملكي الذي أطاح به قبل شهر من ربع نهائي كأس العرش وحرمه من التقدم في المسابقة بعد إسقاطه بركلات الترجيح.
كما أن الجيش الملكي سيعمل على الثأر من منافسه الذي كان قد هزمه في آخر جولة الموسم المنصرم، وهو الانتصار الذي تحصل عليه في آخر دقيقة بكيفية مثيرة، ومكنه من الظفر بدرع الدوري.
وظلت مواجهات الناديين عبر التاريخ تحمل هذه الخصوصية الثأرية، بعدما حرم الجيش خصمه الرجاء مرتين من التتويج بدرع الدوري في آخر جولة 2004 بعدما انتصر عليه في الدار البيضاء، و2011 بعدما هزمه ليهدي غريمه الوداد اللقب.
الكراسي الموسيقية
يحتل الرجاء المركز الثاني برصيد 36 نقطة خلف غريمه الوداد، ويأتي خلفهما مباشرة الجيش الملكي برصيد 32 نقطة في المركز الثالث، لذلك سيحاول كل طرف الانتصار، مثلما قال البلجيكي سفين فاندنبروك مدرب الجيش إن المباراة بـ6 نقاط.
انتصار الرجاء سيمنحه سيبعده عن الجيش بـ7 نقاط، وقد يتخلص من رقابته نهائيا، وانتصار الجيش سيقربه من الرجاء بفارق نقطة، ليبقي الضغط قائما على النسور الخضر.
حرب تكتيكية
تواجد التونسي الأسعد الشابي المشرف على العارضة الفنية للنسور الخضر من جهة، والبلجيكي سفين فاندنبروك مدرب الجيش الملكي من جهة ثانية، سيجعلنا أمام حوار تكتيكي شيق بين مدربين قدما أوراق اعتمادهما بشكل مميز.
التونسي الأسعد الشابي الذي يميل للضغط العالي، والبلجيكي سفين فاندنبروك الذي يراهن على المرتدات ونقل الهجمات بسرعة لمعترك المنافس، سيكونان بين العوامل التي تشعل هذا الكلاسيكو.



