
يدرك الجيش السوري، أن مهمته لن تكون سهلة في الجبهات الثلاث التي يحارب عليها، وتتمثل في الدوري والكأس محليا، وكأس الاتحاد الآسيوي.
ويحتل الجيش المركز الثالث بين فرق الدوري بـ38 نقطة، فيما تعادل (1-1)، أمام هلال القدس الفلسطيني، في افتتاح مباريات المجموعة الأولى من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.
كووورة يرصد 3 عوامل ستربك حسابات الجيش، وتقلق مدربه الجديد طارق جبان، قبل مواجهة النجم اللبناني في كأس الاتحاد الآسيوي.
التخبط الفني
يعيش فريق الجيش في حالة من التخبط الفني، إذ بدأ الموسم مع المدرب حسين عفش الذي استقال بعد تراجع النتائج، ليكلف أحمد الشعار الذي قدم استقالته بعد تعادله في 3 مباريات.
وعين مجلس الإدارة، مساعده طارق جبان الذي سبق وأن عمل في الأجهزة الفنية للجيش، في منصب المدرب المساعد مع الألماني بيرند ستينج مع المنتخب السوري.
وساهم عدم الاستقرار الفني في تراجع أداء ونتائج الجيش، الذي نجح الموسم الماضي في حصد الثلاثية المحلية، بعد موسم مثالي بقيادة حسين عفش.
الحالة المعنوية
يعيش لاعبو الجيش تحت ضغوط كبيرة في الدوري المحلي، بسبب نزيف النقاط وتراجعهم إلى المركز الثالث، فيما كان التعادل مع هلال القدس بسبب الحالة المعنوية السيئة التي يمر بها الفريق.
جبان أكد أنه عمل في الأيام الأخيرة على الجانب النفسي، ورفع الروح المعنوية للاعبين التي انهارت بعد عدة نتائج غير مرضية، وتراجعه في جدول الترتيب.
الخوف من الإصابات
يواجه الجيش، اليوم الأربعاء، جاره المجد في مباراة يخشى فيها جبان من الخشونة الزائدة من لاعبي المجد والتي قد تحرم عدد من نجومه من المشاركة في مباراة النجمة اللبناني.
وحذر مدرب الجيش، لاعبيه من الاحتكاك الزائد والقوي مع لاعبي المجد، والذي يبحث عن فوز يبعده عن النفق المظلم.
ويتخوف جبان من إصابات قاسية قد يتعرض لها لاعبوه، فيما لن يخشى الإرهاق من السفر بسبب قصر المسافة بين دمشق وبيروت التي لا تتجاوز الساعتين.
قد يعجبك أيضاً



