


يخوض إيهاب جلال، المدير الفني الجديد للمصري البورسعيدي، مهمة صعبة لإنقاذ ناديه من كبوة التعثر محليًا.
ويحتل المصري، المركز الـ 14 بجدول ترتيب الدوري المحلي برصيد 18 نقطة، بعد خوض 16 مباراة.
ولم يعرف المصري، طريق الانتصارات هذا الموسم سوى 3 مرات فقط في البطولة، مقابل الخسارة 4 مرات والتعادل في 9 مباريات.
ويواجه إيهاب جلال، العديد من التحديات، للنجاح مع المصري، نستعرضها على النحو التالي:
إمكانيات ضعيفة
يمتلك المصري البورسعيدي، إمكانيات فنية قليلة على مستوى اللاعبين، وذلك الأمر ظهر بشدة، من خلال جلسات المدرب مع مجلس الإدارة، والمطالبة بضرورة إبرام صفقات جديدة.
كما يتطلع جلال، إلى قيام مجلس الإدارة، بمنح اللاعبين، المستحقات المالية الخاصة بهم، حتى يستطيع أن يحقق الاستقرار المطلوب في الفريق، من أجل تحقيق نتائج إيجابية خلال الفترة المقبلة.
الضغط الجماهيري
تساند جماهيري المصري البورسعيدي، فريقها بشدة، وشكلت ضغطًا كبيرًا على أي مدرب يقود الفريق البورسعيدي، بداية من ميمي عبد الرازق، مرورًا بمصطفى يونس، ونهاية بإيهاب جلال.
ويرغب إيهاب جلال، في كسب ثقة جماهير المصري، لكنه فشل في ذلك حتى الآن، بعد خروج الفريق من منافسات كأس الكونفيدرالية الأفريقية.
المقارنة بالعميد
لا شك أن عدم وجود مساندة حقيقة للمدرب إيهاب جلال، سواء من الجماهير أو اللاعبين، يرجع إلى المقارنة المستمرة لأي مدرب، بالإنجازات التي حققها حسام حسن، المدرب السابق للفريق البورسعيدي.
ولم ينجح إيهاب جلال، حتى الآن في تطبيق طريقة اللعب المعروفة عنه، والتي تعتمد على بناء الهجمات، بداية من حارس المرمى، والاستحواذ على الكرة أطول فترة ممكنة.
قد يعجبك أيضاً



