
يستعد المدير الفني محمد فاخر، لدخول تجربة جديدة مع شباب المحمدية، حيث سيتم توقيع العقد غدا الاثنين.
ويستغل فاخر صاحب الـ67 عامًا التوقف الدولي، من أجل الاستعداد لاستكمال ما تبقى من الدوري الذي بلغ الجولة 21.
وكانت آخر تجربة تدريبية لفاخر مع حسنية أكادير، ولم تستمر سوى عدة أشهر بين نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، حتى يناير/ كانون الثاني 2020.
ويواجه محمد فاخر العديد من التحديات في مغامرته الجديدة يستعرض "كووورة" أبرزها في التقرير التالي:
تفادي الهبوط
هو الهدف الأكبر والسبب الرئيسي الذي جعل هشام أيت منا رئيس شباب المحمدية، يستنجد بالمدرب محمد فاخر.
ويحتل شباب المحمدية المركز الرابع عشر برصيد 20 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن المركز قبل الأخير المؤدي للهبوط.
وتخشى مكونات الفريق، أن يعود شباب المحمدية سريعا للدرجة الثانية وهو الذي صعد هذا الموسم.
وسيضع المخضرم محمد فاخر كل خبراته وتجاربه، لإنقاذ شباب المحمدية من الهبوط.
العودة للواجهة
لم يكن محمد فاخر محظوظا في تجربتيه الأخيرتين، سواء مع الجيش أو حسنية أكادير، إذ لم يكمل معهما الموسم الواحد.
وستكون هناك فرصة لفاخر الذي يعتبر من أكثر المدربين تتويجا بالألقاب المحلية والقاربة، للثأر وكسب الرهان الذي لن يكون سهلا.
الهاجس الذهني
يدرك فاخر أن العامل الذهني سيكون أيضا حاسما في مهمته، لأن اللاعبين عاشوا ضغطا كبير بسبب تراكم النتائج السلبية.
وتعرض شباب المحمدية لـ4 هزائم متتالية، ولم يسجل الانتصار في 12 مباراة متتالية، وقد خلفت هذه النتائج ضغطا وفقدان الثقة للاعبين.
وسيعمل محمد فاخر بخبرته، لإعادة الثقة للاعبيه كأحد الأسلحة لمواجهة المرحلة المقبلة وإنقاذ الفريق من شبح الهبوط.
ويأمل شباب المحمدية في الخروج من أزمة النتائج السلبية، الملازمة له أخيرا، إذ خسر آخر 3 مباريات واقترب من خطر الهبوط.
وكان شباب المحمدية قد استهل الموسم مع المدرب أمين بن هاشم، في حين كان حسنية أكادير هو آخر تجربة تدريبية لفاخر بالدوري الاحترافي.
وسبق لفاخر أن توج بالدوري وكأس العرش مرات عدة، رفقة فرق الرجاء والجيش الملكي ثم حسنية أكادير، كما درب المنتخبين المغربي الأول والمحلي سابقا.



