
يتطلع أشرف الكاردينال، رئيس نادي الهلال السوداني، لتحقيق عدة أهداف، من خلال الإعلان عن تكريم خاص لقائد فريق الهلال السابق والتاريخي، والمثير للجدل هيثم مصطفى.
وتحدد للتكريم يوم افتتاح مشروع (الجوهرة الرزقاء)، الذي تمت خلاله عملية إعادة بناء وتشييد استاد ونادي الهلال ومباني جديدة ملحقة أخرى.
وبعدها مباشرة، نادت عدة وسائل إعلام موالية للهلال، بضرورة إعادة اللاعب هيثم مصطفى لكشوفات فريق كرة القدم، التي غادرها مشطوبًا بقرار من مجلس إدارة نادي الهلال، الذي ترأس وقتها الأمين البرير في 2012 لسوء السلوك.
وانضم اللاعب للمريخ، وقضى فيه موسمين، ثم للأهلي شندي لذات الفترة، وسلك مجال التدريب منذ 2016 وعمل مساعدًا لفترة قصيرة للمدرب الفرنسي كافالي، وفي الأسبوع الماضي اتفق معه الأهلي الخرطوم على تولي المهمة الفنية للفريق في الموسم الجديد.
لكن عودة هيثم مصطفى الذي تجاوزته المرحلة كلاعب كرة قدم، بدليل تحول كل أبناء جيله إلى مدربين ومحللين للمباريات مثل حمد كمال ومحمد موسى وكمال الشغيل والضو قدم الخير، ستحقق للهلال عدة أهداف، منها السلبي ومنها الإيجابي، فعودته في هذا الوقت لكشوفات الفريق لا تعني أبدًا، أنه سيعود لاعبًا أو مدربًا.
أولى الأهداف الأيجابية، هي تأكيد أن هيثم مصطفى ختم حياته بالهلال، وفي ذلك قيمة أدبية كبيرة له وللنادي الذي قضى فيه أكثر من 15 سنة من عمره في الملاعب، فهيثم حينما غادر الهلال سجل للمريخ وبالتالي انتقلت معه بطاقته إلى المريخ، ثم انتقلت مجددًا بانضمامه إلى أهلي شندي، ثم اعتزل الكرة في 2015 بقيت بطاقة انتقاله بالأهلي شندي كآخر فريق لعب له.
ولهذا فإنه من باب توتر العلاقة بين رئيس الهلال أشرف الكاردينال، وراعي الأهلي شندي الملياردير صلاح إدريس وهو رئيس سابق للهلال، سعى المنادون بإعادة هيثم مصطفى لكشوفات فريقه السابق إلى توجيه ضربة أدبية للأهلي شندي، بعدم نيل شرف أن تكون بطاقة انتقال بقيمة وتاريخية ورمزية للاعب كهيثم مصطفى، محفوظة في خزائنهم للأبد ليفاخروا بها.
وتمثل إعادة هيثم مصطفى لكشوفات الهلال، مبررًا لرئيس النادي وإسنادًا لقراره في تكريمه، لأن هيثم مصطفى ليس لاعبًا الآن بالهلال حتى يُكرم، بل ما يزال لاعبًا اعتزل الكرة، بشعار آخر نادي لعب له وهو الأهلي شندي.
كما سيوجه قرار إعادة هيثم مصطفى لكشوفات الهلال ضربة لخصوم رئيس الهلال، وينسخ قرار شطبه السابق بواسطة الأمين البرير، وبهذا يكون اللاعب قد ختم حياته بالهلال أسوة بلاعبين سابقين، تركوا الهلال ولعبوا لفرق أخرى، وأعاد الهلال تسجيلهم أدبيًا بعد أن شطبهم من قبل مثل الريح كاريكا.
قد يعجبك أيضاً



