


ينطلق الموسم الجديد للدوري المغربي، يوم الجمعة المقبل، ومعه تتجدد طموحات العديد من الفرق وأنصارها، على أمل ملامسة المجد وتحقيق النجاحات.
وسيكون هذا الموسم استثنائيا بعد قرار مضاعفة مكافأة الفريق البطل، وكذلك بسبب الملاعب غير الجاهزة، بجانب التأجيلات المنظرة مع إقامة بطولة كأس الأمم الأفريقية العام المقبل بكوت ديفوار.
مكافأة مضاعفة
تقرر لأول مرة منذ انطلاقة الدوري المغربي زيادة مكافأة الفريق البطل للضعف، لتصل إلى 700 ألف دولار، بعدما استقرت لعقدين كاملين عند 350 ألف دولار.
وجاء ذلك بعد ارتفاع مطالب الأندية بمضاعفة هذه المكافأة، وتحديدا الأندية التي اعتادت على المنافسة واعتلاء منصات التتويج.
ويشهد الدوري المغربي في نسخته الجديدة حضور 10 أندية سبق لها التتويج باللقب، يتقدمها الثلاثي صاحب أكبر نصيب من البطولات: الوداد والجيش ثم الرجاء، والذين يمتلكون 47 لقبا، منها 22 لقبا للوداد.
بينما ستشارك 6 أندية لم يسبق لها التتويج وهي: اتحاد تواركة - نهضة الزمامرة- أوليمبيك آسفي- النادي السالمي- نهضة بركان - ويوسفية برشيد.
اكتساح محلي
لأول مرة منذ فترة بعيدة، يسيطر المدربون المغاربة على الأجهزة الفنية للفرق بتواجد 13 مغربيا مقابل 3 أجانب فقط.
وينحصر الحضور الأجنبي في كل من التونسيين نابي نصر الدين مع الجيش الملكي ومواطنه مراد شبيل مع أوليمبيك آسفي، بينما يحضر الألماني جوزيف زينباور مع الرجاء وحيدا ممثلا للمدرسة الأوروبية التي تغيب على عكس السابق عن باقي الفرق.
ويتقدم الدولي السابق عادل رمزي الوافدين الجدد على الدوري مدربا للوداد، بينما يتواجد جمال السلامي رفقة الفتح للموسم الثالث تواليا، وهو حالة استثنائية في ظل الإقالات المتكررة للمدربين عند نهاية كل موسم.
الملاعب وجدل الفار
يعد الموسم استثنائي في كل شيء، وسيكون على 6 أندية وهي الجيش والوداد والرجاء والمغرب الفاسي وحسنية أكادير واتحاد طنجة، تدبر أمورها بسبب إغلاق ملاعبها لفترات طويلة بسبب أشغال الصيانة وإعادة التجهيز، وهو ما سيؤثر على إيراداتها من جهة، وعلى حضور الجمهور القوي من جهة أخرى.
كما سيفرض ذلك برمجة استثنائية من العصبة الاحترافية التي توعدت بعدم تأجيل أي من المباريات مهما كانت الأسباب.
ويتصدر جدل الفار والتحكيم عموما المشاهد عند كل موسم، بسبب تنامي موجة الاحتجاجات على القرارات.
وكان ذلك سببا في عقد يوم دراسي دعت إليه لجنة التحكيم بلقاء الحكام مع وسائل الإعلام قصد إطلاعهم على ظروف العمل وكيفية اتخاذ القرارات قصد نقلها للجمهور.
قد يعجبك أيضاً

.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

