


قدوم المهاجم أمين عودية إلى صفوف اتحاد العاصمة لم يعد بالفائدة على الفريق إلى حد كتابة هذه الأسطر، فاللاعب الذي صرفت من أجل قدومه أموالا طائلة لا يزال قابعا في دكة البدلاء دون أن يقدم الإضافة المرجوة منه.
وبات اسم اللاعب المعار من نادي فرانكفورت أمين عودية، مرتبطا "باختلاق المشاكل" وكثرة الاعتراض على قرارات المدربين، ما جعله محل انتقاد الجميع، كما أنه لا يحسن التعامل مع المشجعين ويندفع مباشرة، حيث عادة ما يريد الانتقام من فريق سبق أن حمل ألوانه، وكاد أن يتسبب في أعمال عنف بملعب 20 أغسطس في لقاء بين وفاق سطيف وشباب بلوزداد، حين قام بتصرف غير لائق باستفزازه لجماهير الشباب.
كما أن التصريح الأخير الذي أطلقه على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) بخصوص رفضه العودة إلى وفاق سطيف، اعتبره الجميع بغير الاحترافي والمتعجرف، متناسيا أن وفاق سطيف هو من فتح له أبواب الاحتراف حسب أبناء عين الفوارة.
موقع كووورة يرصد أهم الأسباب التي كادت أن تتسبب في وضع حد لمسيرة عودية مع فريقه الحالي اتحاد العاصمة.
1 - التخلي عن المنصب
لم يظهر للاعب اتحاد العاصمة أمين عودية، أي أثر قبل اللقاء الذي جمع بين فريقه واتحاد البليدة بملعب عمر حمادي، بسبب عدم وضعه في قائمة الـ 18 لاعبا، حيث غاب عن التدريبات لمدة 15 يوما، وهو ما يعتبر تخليا عن المنصب.
2 - عرض خدماته على وفاق سطيف
الطاهر أن عودية لم يعد يشعر بالارتياح في صفوف اتحاد العاصمة ورغب في الرحيل عنه في فترة الانتقالات الشتوية الحالية، حيث عرض خدماته على وفاق سطيف من خلال اتصاله بالمدرب السويسري آلان غيغر الذي تجمعهما علاقات قوية، لكن رئيس النادي حسان حمّار فضحه على المباشرة في حصة تلفزيونية وقال بأن عودية يريد العودة إلى وفاق سطيف، وهو ما أدخله في مشاكل مع رئيس اتحاد العاصمة حداد.
3 - شجار مع حداد
دخل عودية في شجار مع رئيس اتحاد العاصمة ربوح حداد الذي قرر طرده من الفريق بسبب تغيبه عن التدريبات دون سباق إنذار وتفكيره في الرحيل، ومن حسن حظ عودية أن جماعة توسطت له مع الرئيس لإبقاءه في الفريق بالنظر لحاجة الفريق إلى مهاجم والأموال التي صرفت من أجله.
قد يعجبك أيضاً



