

Reutersلم يكن تحقيق المنتخب السوري أول نقاطه في الدور الحاسم من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 على حساب نظيره الكوري الجنوبي من قبيل الصدفة، وإنما جاء لأسباب عدة.
واستعاد المنتخب السوري أمل المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى نهائيات روسيا، بعد تعادله سلبيا أمام كوريا الجنوبية، أحد المرشحين لتصدر المجموعة، اليوم، الثلاثاء، ضمن الجولة الثانية.
وعوض هذا التعادل السوريين عن السقوط أمام أوزبكستان في الجولة الافتتاحية، الأسبوع الماضي.
وفيما يلي يستعرض "كووورة" 3 أسباب قادت سوريا للتعادل مع كوريا الجنوبية:
1- التنظيم الدفاعي
استطاع منتخب سوريا تنظيم دفاعه وإغلاق المساحات، ما فاجأ نظيره الكوري، الذي توقع وجود ثغرات في الخط الخلفي، لكنه واجه حائطا دفاعيا متماسكا، بقيادة أحمد الصالح، وجهاد الباعور، ومؤيد العجان، وعلاء الشبلي، ومن أمامهم محمود المواس، ويوسف قلفا، وعبدالرزاق الحسين، وخالد مبيض، الذين ساندوا المدافعين بشكل دائم.
2- تألق عالمة
حارس المرمى السوري إبراهيم عالمة تألق وكان أفضل لاعب في المباراة من خلال تصديه لأكثر من 8 كرات خطرة، وكذلك تهدئة الضغط الكوري من خلال سقوطه الشرعي بداعي الإصابة لعدة مرات، ما أزعج مدرب المنتخب الكوري.
3- قراءة الحكيم
تمكن أيمن الحكيم مدرب سوريا من قراءة المباراة بشكل جيد، فأشرك 4 لاعبين جدد كان أبرزهم يوسف قلفا، وجهاد الباعور، ورأفت مهتدي، وكذلك تقديم ملاحظات مهمة للاعبيه بين شوطي المباراة، فدخل نسور قاسيون الشوط الثاني أكثر تنظيما وحماسا مع انضباط تكتيكي وانسجام مثالي بين الخطوط الثلاثة، ورغم الضغط الكوري المكثف إلا أن دفاعات المنتخب السوري بقيادة الصالح بقيت بأعلى تركيزها وقتالها.
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
