
واصلت كرة القدم السورية نتائجها الجيدة على المستوى العربي والقاري، حين خطف المنتخب الأولمبي أمس الأحد، بطاقة التأهل لنهائيات أمم آسيا التي ستقام في الصين مطلع العام المقبل، بتعادله 1-1 مع نظيره القطري، ضمن مباريات الجولة الثالثة والأخيرة من التصفيات.
الأولمبي السوري قدم مستويات متوازنة، أكد خلالها بأنه سيكون مستقبل المنتخب الأول، رغم أنه لعب بدون أي محترف.
ونستعرض في هذا التقرير، 3 أسباب ساهمت في وصول المنتخب الأولمبي للصين أبرزها:
5 وديات
نجح اتحاد الكرة السوري، في توفير 5 مواجهات ودية قبل خوض التصفيات، فلعب مع عمان، والعراق "مرتين"، والبحرين "مرتين".
الوديات كانت كافية لزيادة الانسجام والخبرة بين الخطوط الثلاث واكتشاف الأخطاء من قبل الجهاز الفني بقيادة حسين عفش الذي عمل بصمت وجهد مضاعف، لبناء فريق يسعد السوريين.
خبرة العفش
لا يختلف اثنان في سوريا بأن حسين عفش ضمن نخبة المدربين المجتهدين والقادرين على تحقيق نتائج جيدة، رغم أنها التجربة الأولى له مع المنتخب.
راهن الكثير على فشل عفش، وقبل بدء التصفيات وحتى بداية مواجهة قطر لم يتوقف الجماهير عن انتقاده، لكن عفش بخبرته نجح في تسخير إمكانيات لاعبيه بشكل مثالي.
الروح القتالية للاعبين
قدم لاعبو المنتخب السوري درساً مهماً للجميع، حين لعبوا بروح قتالية وعزيمة قوية وتصميم كبير لتحقيق الانتصارات، فهزموا المنتخب الهندي المتطور بهدفين.
الأولمبي السوري ظهر بصورة جيدة بشهادة النقاد، خاصة وأن عمره لا يتجاوز الشهرين.
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


