إعلان
إعلان

3 أسباب عجلت برحيل رادان عن الكويت

KOOORA
02 نوفمبر 202213:30
الكرواتي رادان حميد غاسانين

يبقى المدرب الكرواتي رادان حميد غاسانين واحدًا من أبرز المدربين الذين مروا على الكرة الكويتية، خصوصًا أنه قاد فريق الكويت للقب الدوري، وكرر الأمر مع القادسية.. كما خاض تجربة تدريب المنتخب الوطني في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكاس العالم 2010.

وخاض رادان، 55 عامًا، عدة تجارب في الخليج، كانت بدايتها مع الرفاع البحريني لمدة 3 مواسم جاءت ناجحة، كما درب النصر السعودي، وآربيل العراقي في مناسبتين، وأيضا المحرق البحريني في 3 مناسبات، والمسيمير القطري، والفجيرة الإماراتي.

كما خاض تجربة في السودان، مع النصر والمريخ، وفي ليبيا قاد أهلي بنغازي، وغيرها من تجارب، من المفترض أن تكون قد أصقلت موهبته في عالم الساحرة المستديرة.

ما سبق لم يمكن رادان من الاستمرار مع الكويت أكثر من 4 شهور فقط، تخللهم فترة إعداد، ومعسكر تدريبي في التشيك.. إذ نجح مع الفريق في الوصول لقمة الترتيب في الدوري الممتاز برصيد 15 نقطة، في حين ودع الأبيض بطولة كأس ولي العهد من الدور الأول في مواجهة السالمية.

يرصد كووورة في التقرير التالي 3 أسباب عجلت برحيل رادان عن الكويت...

عقلية الفوز 

يملك نادي الكويت عقللية احترافية تتماشى مع تطلعاته في اتجاه تحقيق البطولات والفوز ولا شيء غيره، وهو ما ساهم في اكتساح القلعة البيضاء لأغلب البطولات في الألفية الثالثة، ليس فقط في كرة القدم، بل في أغلب الألعاب.

ومن أجل ذلك، وفرت لكتيبة المدرب رادان كل مقومات النجاح، بداية من تنظيم معسكر أوروبي، وخوض مباريات ودية على أعلى مستوى، وصولاً لصفقات محترفين ومحليين، من بين الأفضل على الساحة.

الأكثر من ذلك، أنها توافقت مع المدرب في استبدال المهاجم  كارلوس أندريا، للاستعانة بالتونسي بلال العيفة لتدعيم دفاعات الأبيض، كما تم التعاقد مع العراقي شيركم كريم بناء على توصيات رادان.

ولم تلمس إدارة الأبيض مردود يوازي، ما قدمت للفريق، وهو ما جعل رئيس النادي، ينتقد عمل المدرب بعد الفوز على العربي، مشيرًا في وقتها إلى أن رادان صعب من مهمة الفريق في تحقيق الفوز.

غياب الحافز

ظهر رادان في تجربته مع الكويت متشبعًا بما حققه من مكتسبات خلال مشواره التدريبي.. كما عول على رصيده السابق مع الأبيض، إذ توجا سويًا بلقب الدوري الممتاز في مناسبتين متتاليتين 2005 و2007، وهو ما كرره مع القادسية 2011 و2012.

ولم يبد رادان الشراسة المطلوبة في تعامله مع المباريات، وهو ما كلف الفريق الخسارة في مواجهة الجهراء في أولى مباريات الفريق بالدوري، ولم تكن انتصارات الكويت الأربع المتتالية مقنعة بالصورة الكافية، خصوصًا أن الفوز تحقق على العربي في الدقيقة الثامنة من الوقت الضائع من ركلة جزاء.

وتكرر ذات الامر أمام الفحيحيل.. إذ جاء هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة، وفي مواجهة الساحل، خرج الأبيض فائزًا بفارق هدف بصعوبة بالغة، بما يعني أن الفوز المريح الذي تحقق جاء على حساب التضامن بهدفين من دون رد، جاء في الشوط الأول.

وخلال التعادلات التي حققها الكويت أمام كاظمة، والقادسية، والنصر، كانت الفرق المنافسة أقرب للفوز من الكويت حامل اللقب، ولم يكن رادان مقنعًا بالصورة الكافية، وهو ما عجل بقرار فسخ التعاقد، عقب التعادل مع النصر.

علاقة متوترة

جاء انتقاد رادان الواضح للمحترف المغربي مهدي بن رحمة، في المباراة الأخيرة أمام النصر، ليكشف عن علاقة متوترة للمدير الفني مع بعض اللاعبين في صفوف الفريق، وهو ما قد يكون ساهم في قرار التعجيل بفسخ التعاقد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان