
حسم فريق تشرين "ديربي اللاذقية" بفوزه (3-1) على جاره حطين في أهم مواجهات الجولة الثانية من الدوري السوري لكرة القدم التي أقيمت أمس الثلاثاء.
وشهدت المواجهة حضورًا جماهيريًا رائعًا ساهم في خروج المباراة بشكل جيد للغاية في الدوري المحلي، بعدما قدمت الجماهير درسًا في التشجيع المثالي والأخلاقي.
جمهور تشرين ساند وشجع فريقه الذي قلب تأخره بهدف لفوز بثلاثية وكان عاملاً مهمًا في الفوز فيما شجع جمهور حطين بحرارة وبأخلاق كبيرة وكان أول المباركين لتشرين فوزه الصريح.
3 أسباب رجحت تفوق تشرين يلخصها كووورة في التقرير التالي:-
انسجام الخطوط الثلاثة
تميز تشرين بانسجام خطوطه الثلاثة فلم يتأثر الفريق بالهدف المبكر لحطين عبر محمد العقاد، فاستعاد توازنه وثقته بنفسه وبتناغم ملفت بين لاعبيه واستطاع التعديل والتعزيز، ولم يتوقف عند الهدفين في الشوط الأول عبر عبد الآله حفيان ومحمود البحر "نجمي الفريق"، فاستمر في هجومه خلال الشوط الثاني وسجل هدفًا ثالثًا ليحسم النتيجة لصالحه.
خبرة اليوسف
محمد اليوسف مدرب تشرين بات يمتلك الخبرة الكافية ليكون المدرب الأول داخل النادي بعد أن اكتسب الخبرة الكبيرة في عمله كمدرب مساعد مع أكثر من مدرب في المواسم الأخيرة.
اليوسف قاد فريقه لفوز مثير بعد أن لعب بتكتيك فاجئ حطين فلم يعتمد اليوسف على خبرة الأسماء الكبيرة في فريقه بل اعتمد على اللعب الجماعي والتنظيم والضغط على حامل الكرة من وسط الملعب والدفاع من خارج منطقة الجزاء.

الحالة الذهنية
ظهر واضحًا أن لاعبي تشرين دخلوا المباراة بثقة ومعنويات كبيرة وبحالة ذهنية مثالية كان للجهاز الفني دور كبير بترسيخها فلم يتأثر الفريق بالهدف المبكر لحطين وكذلك اللعب بروح قتالية بطموح الفوز طيلة 90 دقيقة دون أي خوف أو رهبة أو توتر بسبب ضغط جماهير حطين.





.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


