


تتجه أنظار الجماهير الرياضية في سوريا، لموقعة الوثبة والوحدة، الجمعة المقبل، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من ذهاب الدوري المحلي، في مباراة من المؤكد أن تكون مثيرة، فيها الكثير من الفرص والأهداف وبحضور جماهيري كبير في ملعب الباسل.
الوثبة يتصدر ترتيب فرق الدوري ب29 نقطة، والوحدة ثالثاً ب20 نقطة.
3 أسباب تشعل مواجهة الفريقن يرصدها كووورة في التقرير التالي.
صدارة الذهاب
يبحث الوثبة لتحقيق فوز لضمان حسم الصدارة، والوصول للنقطة 32 نقطة، حيث لتشرين 25 نقطة، وهو سيواجه الفتوة.
ولتشرين مباراة مؤجلة مع جاره جبلة، وفوزه بالمباراتين وخسارة الوثبة سيؤهل لتشرين لخطف الصدارة، ويتراجع الوثبة للمركز الثاني، ولذلك سيكون خياره الهجوم والتسجيل وحصد النقاط الكاملة، لتأكيد تفوق الفريق في الجولات الماضية وتعزيز الصدارة.
عمار الشمالي، مدرب الوثبة اعترف بصعوبة المباراة ولكنه وعد بأن يواصل فريقه مسلسل أدائه القوي ونتائجه الجيدة والمرضية.
الوثبة يتسلح بقوة دفاعه حيث لم يسجل في مرماه سوى هدفين في 12 مباراة، مقابل 11 هدفا في شباك الوحدة.
مصالحة الأنصار
في المقابل فريق الوحدة، يدخل المواجهة بطموح مصالحة أنصاره بعد الهزيمة غير المتوقعة امام حطين بالجولة الماضية 1-0، والتعادل سيكون بطعم الخسارة، ولن يقنع ويمتع أنصاره، ولذلك يخطط لفوز مثير يبقيه في أجواء المنافسة.
فالخسارة مع فوز الجيش وجبلة قد تخرج الوحدة من المربع الذهبي، ولذلك خياره الوحيد الفوز.

ضرار رداوي، مدرب الوحدة أكد أن المباراة صعبة ولا يمكن توقع نتيجتها، ولكنه واثق من إمكانيات لاعبيه وقدرتهم على التعويض، وتحقيق فوز سيكون في توقيت مثالي قبل نهاية مرحلة ذهاب الدوري.
صراع المدربين ورد الدين
لا يختلف أثنان على أن عمار الشمالي وضرار رداوي من نخبة المدربين الشباب في سوريا، والصراع بينهما سيكون شرسا لتحقيق فوز سيرفع من أسهم المنتصر كمدرب، وسبق للمدربين تدريبات أحد المنتخبات الوطنية.
كفة الشمالي هي الأرجح حيث الخط البياني لفريقه يتصاعد، وفوزه خارج ملعبه على عفرين بثلاثية رفع من معنويات لاعبيه، فيما الوحدة قادم لحمص محملاً بالضغوط بعد هزيمة حطين.
ويبحث الوثبة عن رد الدين للوحدة الذي فاز في ذهاب الدوري الماضي 2-0 فيما تعادل الفريقان إياباً 1-1.

قد يعجبك أيضاً



