إعلان
إعلان

3 أسباب تفسر خسارة سوريا أمام كوريا الجنوبية

عبد الباسط نجار
08 أكتوبر 202102:16
من اللقاءReuters

واصل المنتخب السوري، مسلسل نزيف النقاط في التصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة لكأس العالم، بالخسارة 1-2 أمام كوريا الجنوبية.

وتذيل نسور قاسيون، جدول ترتيب المجموعة برصيد نقطة وحيدة من 3 مباريات، بعد الخسارة أمام إيران وكوريا الجنوبية، والتعادل مع الإمارات.

ويرصد كووورة 3 أسباب وراء خسارة سوريا أمام كوريا الجنوبية، على النحو التالي:  

خطأ قاتل 

بسبب خطأ إداري قاتل، غاب عن المباراة، الثنائي المحترف بهولندا واليونان، محمد عثمان وإياز عثمان.

ويمتلك الثنائي الخبرة والثقة خاصة أمام الفرق القوية، لكن اتحاد الكرة لم يعترف بالخطأ وألقى اللوم على السفارة الكورية في لبنان.

وكان من المتوقع أن يلعب محمد وإياز عثمان، دورًا مهمًا في وسط الملعب والهجمات المرتدة والتمرير المتقن لعمر السومة.

كما غاب عن المباراة، محمود البحر للإصابة، وهو الذي أنقذ منتخب بلاده في مباراة الإمارات، حين سجل هدف التعادل.  

العامل الذهني 

نجح المنتخب السوري في تسجيل هدف التعادل عبر عمر خريبين، ليخلع قميصه ويحصل على بطاقة صفراء مجانية، ستكلف منتخب بلاده غاليًا في المواجهات المقبلة.

وبعد الهدف السوري، كان يجب على اللاعبين، التعادل بذكاء ودهاء للخروج بنقطة التعادل، بدلًا من إضاعة الوقت دون مبرر، مع تعليمات صارمة من الجهاز الفني بعدم ارتكاب أخطاء بالقرب من منطقة الجزاء.

وكان يجب الحذر والمراقبة الشديدة لنجوم المنتخب الكوري الذي نجح في التسجيل بالوقت القاتل، بعد فوضى الدفاع وضياع الحالة الذهنية وغياب التعليمات المباشرة من الجهاز الفني لمراقبة اللاعبين في حال تنفيذ الكرات الثابتة، والتي منها جاء الهدف الصاعق. 

خطأ المحروس 

وقع نزار المحروس المدير الفني للمنتخب السوري، في الخطأ، بإخراج سعد أحمد، ودخول علاء الدالي.

تفكير المحروس كان ينحصر في تعزيز الهجوم لتسجيل هدف التعادل، وكان له ما أراد، لكنه غفل بأن سعد أحمد أفضل لاعبي المنتخب ويمتلك خبرة دفاعية هائلة.

خروج سعد أحمد أثر على الخط الخلفي، وكان يجب إخراج لاعب في خط الوسط لتعزيز الهجوم الذي كان بقيادة عمر السومة وعمر خريبين.

المحروس رفض اقتراح أحد أفراد الجهاز الفني بعدم إخراج سعد أحمد، وصمم على رأيه، لتأتي الكارثة باستقبال هدف كوريا الجنوبية في الوقت القاتل.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان