إعلان
إعلان

3 أسباب تفسر خسارة سوريا أمام الإمارات

عبد الباسط نجار
27 يناير 202212:54
جانب من اللقاء

فشل المنتخب السوري في تحقيق فوزه الأول بالدور الثالث المؤهل لمونديال 2022، وخسر (2-0) أمام نظيره الإماراتي، مساء اليوم الخميس، على ستاد آل مكتوم بنادي النصر بدبي.

وعزز المنتخب الإماراتي، موقعه في المركز الثالث بالمجموعة الأولى من التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال، بعد الفوز (2-0) على ضيفه السوري.

ورفع المنتخب الإماراتي رصيده إلى 9 نقاط في المركز الثالث، فيما تجمد رصيد المنتخب السوري بقيادة مديره الفني تيتا فاليريو عند نقطتين في المركز السادس والأخير.

ويرصد "كووورة" 3 أسباب وراء خسارة سوريا أمام الإمارات، على النحو التالي:  

تشكيلة خاطئة

دخل المنتخب السوري المواجهة بتشكيلة مفاجئة، حين لعب بـ3 لاعبين خط وسط بميول دفاعية، مع غياب للقادمين الجدد وهم ملهم بابولي وحسام عايش.

وشارك بابولي لدقائق معدودة قبل نهاية المباراة، فيما خلت القائمة الأساسية والاحتياطية من اسم حسام عياش، وهو المحترف بالدوري السويدي الممتاز.

الخطأ كان من إعلان فاليريو، القائمة النهائية في دمشق حين استبعد سعد أحمد، والذي لفت الأنظار في الفترة الأخيرة، بعد تسجيله 5 أهداف بالدوري، كما قدم أداء كبيرا مع المنتخب بالمباريات الأخيرة ورغم ذلك تم استبعاده بدون أي مبرر.

وبغياب سعد أحمد ظهر دفاع المنتخب السوري بحالة سيئة للغاية، علاوة على تباعد الخطوط مع أخطاء دفاعية قاتلة، كما فشل فاليريو في التبديلات خلال المباراة، كما لم يقدم البدلاء الأداء المتوقع منهم.

?i=corr%2f331%2fkoo_331096

غياب العمرين

لم يقدم عمر السومة وعمر خريبين الأداء المطلوب منهما، فتسابقا في إضاعة الفرص وخاصة في الدقائق الأولى، مع غياب لمهارات محمود المواس، الذي فشل في اختراق الدفاع الإماراتي.

"العمرين" كان يجب أن يكونا عونا للمنتخب ولاعبيه، ولكنهما واصلا مسلسل الاستعراض مع البطء بالحركة مع غياب للحلول الفردية، خاصة من السومة الذي أساء للجمهور السوري بعد المباراة، حين طالبه الجمهور بالاعتزال الدولي.

ودخل فاليريو بتشكيلة فيها الكثير من اللاعبين المخضرمين ولكنهم فشلوا في الحد من خطورة لاعبي الإمارات، والأهم عدم الاستفادة من الغيابات المؤثرة بالأبيض الإماراتي الذي عرف كيف يخترق الدفاعات السورية بسهولة.

أخطاء قاتلة

واصل إبراهيم عالمة، حارس مرمى المنتخب السوري، مسلسل الأخطاء القاتلة، وظهر واضحا ثقته الزائدة بنفسه وخروجه الخاطئ والمتكرر، كما أنه يتحمل مسؤولية الهدف الأول.

وكان إبراهيم عالمة ساهم بخسارة منتخب بلاده في أكثر من مباراة سابقة بأخطاء بدائية، ورغم ذلك أصر فاليريو على إشراكه في مباراة مصيرية ونقاطها مضاعفة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان