
لم يتوقع أكثر المتشائمين من عفرين، أن يفشل الفريق في تحقيق نتائج مرضية في أول 4 جولات من عمر الدوري السوري.
واحتل عفرين، المركز الأخير برصيد نقطة وحيدة، من تعادله مع حطين في الجولة الأولى، مقابل 3 هزائم أمام حرجلة والوحدة والطليعة.
ودخل عفرين، النفق المظلم مبكرًا، خاصة بعد قبول استقالة أحمد هواش، وتكليف مساعده أنس الصاري بالمهمة الصعبة والانتحارية.
3 أسباب وراء تدهور نتائج عفرين، يرصدها كووورة على النحو التالي:
طموحات بلا حدود
مجلس إدارة عفرين برئاسة أحمد مدو، رفع سقف الطموحات، وأكد بأن الفريق العائد للدوري الممتاز، سيكون رقمًا صعبًا، وسيقلب التوقعات مع التواجد بين فرق المقدمة.
وتعاقد عفرين مع لاعبين لا تنقصهم الخبرة، مع خوض فترة إعداد مثالية، وخاض 7 وديات، وبدأ مبكرًا مرحلة التحضير البدني والفني.
رفع سقف الطموحات، ساهم في ضغط جماهيري كبير، حين فشل في تحقيق أي فوز، لتطالب الجماهير بإقالة الجهاز الفني بقيادة الهواش، ومحاسبة مجلس الإدارة.
مجلس عفرين استجاب للضغط بقبول استقالة الهواش، رغم كل ما قدمه المدرب في فترة التحضيرات، في ظل رعونة اللاعبين أمام المرمى، والسباق من أجل إهدار الفرص.
الخطأ الأكبر لمجلس عفرين، عدم الحفاظ على الداعم مسعود رشيد، المقيم في بلجيكا، وهو الذي تكفل بكامل نفقات الموسم الماضي.
ويعد مسعود رشيد، من المساهمين في تأهل الفريق، مع وعود بمضاعفة الدعم من خلال شراكة حقيقية، ليعلن مجلس عفرين عن وجود داعمين جدد، والتخلي بطريقة استفزازية عن رشيد.
17 لاعبًا
مجلس إدارة عفرين، افتقد التخطيط العلمي والعملي، والخبرة في بناء فريق قادر على تحقيق نتائج جيدة في دوري الكبار.
وسارع عفرين للتعاقد مع لاعبين بالجملة، حسب الشهرة دون النظر لقدراتهم الفنية والبدنية، وجرى التعاقد مع 17 لاعبًا دفعة واحدة.
وتم الاستغناء عن عناصر جيدة ساهمت في صعود الفريق للدوري الممتاز، رغم أن الوافدين الجدد، من بينهم عناصر متقدمة في العمر، لا تمتلك القدرة على تقديم الإضافة المطلوبة.
بعض لاعبي عفرين الجدد، كانوا خارج الخدمة، حيث أن لياقتهم البدنية لم تخدمهم حتى نهاية المباراة، وخسر الفريق في الدقائق الأخيرة أمام الوحدة، وكذلك في الوقت القاتل مع الطليعة.
سوء الحظ
لا يختلف اثنان، على أن سوء الحظ رافق عفرين في مبارياته الأخيرة، حيث أضاع اللاعبون، عشرات الفرص السهلة.
وأهدر عفرين، الفوز أمام حطين في الجولة الأولى، كما أضاع الفوز أمام الطليعة، حيث فشل في الحفاظ على تقدمه، بعدما سجل الطليعة هدفين في وقت قصير.



