
دبت الطمأنينة في نفوس مجلس إدارة نادي التضامن بعد فوز الفريق على الجهراء أمس، السبت، بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في الأسبوع الرابع من منافسات كأس سمو سمو الأمير.
وبات العنيد قاب قوسين أو أدنى من التأهل للدور نصف النهائي، بعد أن رفع رصيده إلى 10 نقاط، متساويا مع القادسية.
الطمأنينة التي دبت في نفوس مسؤولي التضامن جاءت لثلاثة أسباب، أهمها وصول الفريق لمستوى جيد، واكتساب اللاعبين روح الانتصارات، بعد أن منحهم الجميع الثقة داخل الفريق.
يأتي ذلك إلى جانب رضا الجماهير عن المحترفين الجدد، رافائيل، الذي أحرز هدفين، وأندرسون المهاجم القناص الذي سجل هدفا، والإيطالي لوكا، إلى جانب السوري حميد ميدو.
وهناك سبب في غاية الأهمية يكمن في أن النتائج التي حققتها فرق الكرة بصفة خاصة، واللعبات الأخرى بصفة عامة، تُعد رسالة للقائمة المنافسة في الانتخابات المقبلة، ومفادها نجاح المجلس الحالي في مهمته.
وبعيدا عن الطمأنينة، فإن الجهاز الفني، بقيادة المدرب علي مهنا العدواني عقد اجتماعا مع اللاعبين، شكرهم خلاله على المستوى الرائع الذي قدموه، وكذلك على الالتزام بالتعليمات، وطالب أعضاء الجهاز اللاعبين بضرورة التركيز في المباريات الثلاث المقبلة، خصوصا أنهم إذا أرادوا التأهل، عليهم حصد 6 نقاط منها.
إلى ذلك، كشفت مصادر لموقع كووورة أن الجهاز الفني تراجع عن فكرة فسخ عقد أندرسون بعد تألقه وإحرازه 3 أهداف في المباريات الثلاث التي لعبها حتى الآن، منذ انضمامه لصفوف العنيد في فترة الانتقالات الشتوية الحالية.





