
فشل فريق الفتوة السوري في تحقيق نتائج مرضية، خلال أول 4 جولات بالدوري المحلي، ليحتل المركز الثالث عشر بنقطتين من تعادله مع الجيش والاتحاد، فيما خسر مع الشرطة والوثبة.
الفتوة دخل المسابقة بطموح المنافسة بعد تعاقدات وصفت بالقوية والمهمة، وفترة إعداد مثالية بقيادة المدرب الخبير أنور عبد القادر، وارتفع سقف طموحات جماهيره إلى السماء.
لكن الفريق خذل أنصاره بالنتائج الضعيفة، وبات الأمل في أن يستعيد الفتوة توازنه خلال الجولات المقبلة، لـ3 أسباب يرصدها كووورة في السطور التالية:
عودة الجفال
عودة المهاجم عدي جفال من الإصابة، أمر مهم للغاية، حيث يمتلك اللاعب خبرة كبيرة ومهارة فائقة ويسجل من أتصاف الفرص، وسيشكل مع محمد زينو، ثنائية مميزة لا يستهان بها.
جفال له عدة تجارب احترافية في قطر وعمان والعراق والأردن، لكنه غاب عن مباريات الفتوة بافتتاح الدوري للإصابة، ومع عودته سيكون هجوم الفتوة بأفضل حالاته.
جفال وعد بأن تكون نتائج الفتوة في الجولات المقبلة أفضل، وأن يكون خارج النفق المظلم مع نهاية مباريات مرحلة الذهاب من الدوري.
فيما أكد الزينو بأن الجفال قوة هجومية ضاربة وبعودته سيربك حسابات دفاعات كل فرق الدوري.
دهاء الجلاد
بعد استقالة أنور عبد القادر، قرر مجلس الفتوة تكليف مساعده أحمد جلاد، الذي يمتلك إمكانيات كبيرة، مع بذل جهد مضاعف من الجهاز الفني لتلافي أخطاء الفترة الماضية، مع العمل خلال فترة توقف الدوري لزيادة التجانس بين اللاعبين.
وجاء توقف الدوري لصالح الفتوة لالتقاط الأنفاس وتصحيح المسار، واختبار اللاعبين البدلاء في الوديات، مع معالجة اللاعبين المصابين، ليكون الفريق بأفضل حالاته مع عودته بعد مواجهتي نسور قاسيون مع كوريا الجنوبية ولبنان، في إطار منافسات الدور الثالث المؤهل لمونديال 2022.
الجلاد وعد بأن يدخل الفتوة بشكل مختلف عما ظهر به في افتتاح الدوري.
دعم كبير
وعد مجلس إدارة الفتوة برئاسة مدلول العزيز، بدعم مالي ومعنوي كبير للاعبين، على أمل رفع المعنويات من أجل تحقيق نتائج أفضل.
وأكد العزيز أن هناك مكافآت كبيرة ستقدم للاعبين حال حققوا انتصارات مهمة، وخصوصا أمام الفرق الكبيرة حيث تمنحنا ثقة كبيرة.
وأشار إلى أن الفريق سيبتعد بشكل تدريجي عن المراكز الأخيرة، لأن إمكانيات لاعبيه تؤهلهم لذلك وهم أهل للثقة، مانحا صلاحيات مطلقة للجهاز الفني بقيادة الجلاد.
قد يعجبك أيضاً



