


نجح فريق تشرين السوري، في تعزيز صدارة ترتيب الدوري المحلي، بعد أن هزم الشرطة (2-1) أمس الجمعة، في أهم مباريات الجولة 19، ليوسع الفارق مع الجيش لـ5 نقاط.
تشرين استعاد توازنه فحقق نتائج ملفتة في الجولات الأخيرة، كان أبرزها ثلاثية في مرمى الوحدة، التي منحت اللاعبين ثقة ومعنويات كبيرة للجولات المقبلة، المتوقع أن تكون شرسة.
وفيما يلي يسلط "كووورة" الضوء على أبرز 3 أسباب ترجح كفة تشرين للنجمة الرابعة:
عودة البحري
نجح مجلس تشرين برئاسة طارق الزيني، بالتعاقد مع ماهر بحري، الذي قاد الفريق للقب في الموسم الماضي، ولكنه لم يجدد تعاقده لموسم آخر، فتعاقد تشرين مع ضرار رداوي، فيما درب بحري فريق الأهلي الأردني لـ3 أشهر.
عودة بحري للفريق رفعت سقف الطموحات، ومنحت اللاعبين والجماهير ثقة كبيرة بعد هزيمة الفريق أمام جاره حطين، في ديربي اللاذقية، ورغم الغياب الكبير للاعبي تشرين للحرمان والإصابة ورحيل علاء الدالي وورد السلامة، إلا أن بحري نجح في حصد 13 من أصل 15 نقطة، ليعتلي الصدارة.
استراتيجية البحري اعتمدت على رفع الحالة المعنوية للاعبين، وتصحيح الأخطاء الفردية والجماعية، مع مطالبة اللاعبين بطي صفحة الماضي، ولعب كل المباريات وكأنها نهائي كؤوس.
الاستقرار
يعيش تشرين أفضل حالاته الإدارية والمالية والفنية، حيث أن مجلس الإدارة داعم ومتابع ومساند للفريق، مع توفير كل مقومات النجاح، وأهمها دفع مستحقات اللاعبين.
كما وراء المجلس شركة داعمة وراعية، وشخصيات مهمة تدعم النادي كزهير خير بيك الرئيس السابق، وعبد القادر كردغلي، عضو اتحاد الكرة، وأحد رموز تشرين في تاريخه الذهبي.
كما أن مجلس إدارة تشرين بالتنسيق مع الشركة الراعية يكافئ اللاعبين بعد كل فوز مهم بالدوري، مع وعود بمكافآت كبيرة في حال حصد النجمة الرابعة.
دعم جماهيري
رغم قرار اتحاد الكرة بعدم تواجد الجماهير في المدرجات، بسبب أزمة كورونا، إلا أنصار تشرين، يدعمون الفريق بالحضور على أسطح الأبنية المجاورة، والوقوف أمام أبواب الملعب.
علاوة على متابعة كل التدريبات ومرافقة الفريق في طريق السفر لخوض المباريات خارج مدينة اللاذقية، ليؤكد جمهور تشرين بأنه الأفضل بعد أن أبهر العالم برفعه لأجمل وأكبر "التيفوهات" بالمدرجات قبل قرار منع الجمهور.
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
