إعلان
إعلان

3 أسباب تجعل جيسوس خيارًا مثاليًا لتدريب المنتخب السعودي

KOOORA
17 أكتوبر 202405:44
جيسوس

بات الإيطالي روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب السعودي على أعتاب الرحيل عن قيادة الأخضر، في انتظار القرار النهائي من اتحاد الكرة السعودي، وذلك على خلفية النتائج السلبية الأخيرة.

وخسر الأخضر 7 نقاط في 4 مباريات بالمرحلة الثالثة من تصفايت كأس العالم، بالتعادل مع إندونيسيا والبحرين والخسارة من اليابان، بينما حقق المنتخب السعودي فوزا وحيدا على الصين.

وخلال الآونة الأخيرة ظهرت ترشيحات عديدة لمدربين وأسماء عالمية لقيادة الأخضر خلفا لمانشيني الذي ينتظر القرار النهائي لحسم مصيره، من بينها الفرنسي هيرفي رينارد المدرب السابق.

جيسوس.. لم لا؟

يحتاج الأخضر في الفترة المقبلة من أجل استعادة التوازن في مشوار التصفيات المونديالية، والعودة إلى الطريق الصحيح للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة، إلى مدرب على دراية كافية بالكرة السعودية، ولا يختلق أعذارا للفشل أو التعثر.

وربما لا يوجد على الساحة مدربًا أكثر خبرة بالكرة السعودية من البرتغالي جورجي جيسوس، فبعيدا عن كون فكرة توليه تدريب الأخضر صعبة نظريًا لارتباطه الوثيق بناديه الهلال، وربما عقده المرتفع للغاية، فإن المدير الفني المُخضرم يبدو خيارا مثاليًا لقيادة المنتخب السعودي.

جيسوس الذي حقق نجاحا مبهرا في قيادة الهلال استطاع أن يعمق جذور ارتباطه أكثر فأكثر بالكرة السعودية، ووطد علاقته بالجماهير لدرجة تجعله محبوبا من الجميع، ولا خلاف على قدراته الفنية في كل الاختبارات التي يتعرض لها.

ويمتلك جورجي جيسوس مقومات عديدة تجعله مرشحا مثاليا لتدريب المنتخب السعودي، وأسباب تعزز موقفه تتمثل في الآتي:

المواهب الأفضل

يمكن قياس نجاح جيسوس مع الهلال ليس فقط على مستوى النتائج والأرقام والبطولات، ولكن أيضا بكم المواهب المحلية التي قدمها، واللاعبون الذين استطاعوا أن يكملوا عقد الفريق إلى جانب المحترفين الأجانب.

ويعد الهلال هو الأفضل من حيث امتلاك عناصر محلية مميزة، فسواء من أبناء النادي أم انتقلوا من أندية أخرى فقد تطور مستواهم بشكل رائع تحت قيادة العجوز جيسوس، مثل ناصر الدوسري ومحمد القحطاني وعبدالله الحمدان وحسان تمبكتي، علاوة على حمد اليامي وأصحاب الخبرات مثل علي البليهي ومحمد كنو وبالتأكيد سالم الدوسري.

هذه المواهب يمكن لو تم توظيفها بالشكل الأمثل مع الأخضر وبطريقة اللعب التي تناسب إمكانياتهم سيشكلون قوة كبيرة للأخضر.

فلسفة هجومية

يمتلك جيسوس فلسفة هجومية تجعله مدربًا يعشق التحديات دوما ولا يهاب منافسيه، ولا يبالغ في منحهم التقدير أو الاحترام الذي يكلفه خسارة المباريات.

الهلال تحت قيادة جيسوس أظهر أنيابا هجومية كبيرة حتى من جانب لاعبي الوسط والدفاع مما جعل الفريق يلعب كوحدة واحدة وانعكس ذلك على النتائج، وهو ما يحتاجه الأخضر بشكل واضح.

تحمل المسؤولية

الجوانب الشخصية للمدرب مهمة للغاية، فعلى عكس مانشيني يمكن لجيسوس أن يكون قريبا للاعبيه ويقوم بحمايتهم إذا لزم الأمر، في حين أن المدرب الإيطالي خرج أكثر من مرة ليتنصل من المسؤولية عن النتائج سواء من خلال تقديم الأعذار أو تحميل لاعبيه المسؤولية.

مانشيني عقب مباراة البحرين الأخيرة سُئل عن ركلة جزاء سالم الدوسري التي أهدرها، ليرد قائلا: "يمكنكم أن تسألوا اللاعب نفسه"، في إشارة واضحة لاستيائه من لاعبه، ليس فقط في الغرف المغلقة ولكن أمام وسائل الإعلام أيضا.

أما جيسوس على الرغم من انفعالاته أثناء المباريات والتي تحدث عنها لاعبو الهلال من قبل، إلا أن البرتغالي يعرف كيف يخلق الدوافع وكيف يقف حائط صد أمام الانتقادات التي توجه للاعبين بدلاً من زيادة الضغط.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان