رغم التصريحات الوردية التي أدلى بها مسؤولو الاتحاد المصري لكرة
رغم التصريحات الوردية التي أدلى بها مسؤولو الاتحاد المصري لكرة القدم حول موافقة حسام البدري على تولي قيادة المنتخب الأولمبي الذي يخوض منافسات دورة الألعاب الأولمبية 2016 في ريو دي جانيرو إلا أن ثلاث أزمات تواجه تعيين البدري في هذا المنصب.
الأزمة الأولى تتمثل في غضب حسام البدري من تجاهل اختياره مديراً فنياً للمنتخب الأول وهو الأمر الذي كان يراهن عليه بشكل كبير لولا تدخل هاني أبوريدة عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي "فيفا" لإسناد المهمة لشوقي غريب.
وتبقى الأزمة الثانية تتمثل في الراتب الشهري الذي يحصل عليه البدري ويتوافق بما كان يتقاضاه مع أهلي طرابلس الليبي ويبلغ أكثر من 200 ألف جنيه شهرياً وهو الأمر الذي لا يتناسب مع الإمكانيات المالية بالجبلاية , وسيناقش حماده المصري عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة والمشرف على المنتخب الأولمبي مع البدري قيمة الراتب وإمكانية تخفيضه قليلاً ليتناسب مع قدرات الجبلاية.
أما الأزمة الثالثة فتتمثل في تلقي البدري عرضاً من أحد الأندية التونسية لتولي قيادتها وهو الأمر الذي يهدد قيادة صغار الفراعنة.
في المقابل , استقر مسؤولو اتحاد الكرة على وضع اسم طلعت يوسف المدير الفني للاتحاد السكندري والذي دخل في منافسة شرسة مع البدري لتولي المنصب بديلاً في حالة رفض البدري المهمة.