إعلان
إعلان

3 أدوار.. رونالدو يقود حلم البرتغال نحو المجد الأوروبي

KOOORA
05 يونيو 202408:38
كريستيانو رونالدو

بدأ العد التنازلي لانطلاق بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024 في ألمانيا، خلال الفترة من 14 يونيو/حزيران الجاري حتى 14 يوليو/تموز المقبل.

وستشهد النسخة المرتقبة، مشاركة العديد من المنتخبات الكبرى التي تمتلك تاريخا رائعا في البطولة، أمثال ألمانيا وإسبانيا وفرنسا.

وهناك العديد من النجوم الذين سيظهرون في المسابقة الأوروبية، ويأتي على رأسهم الأسطورة كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال.

وسيلعب النجم البرتغالي 3 أدوار رئيسية في البطولة الأوروبية، نظرا لقدراته العظيمة وخبراته الطويلة في الملاعب.  

القيادة والشغف 

سبق وأن أكد الإسباني روبرتو مارتينيز المدير الفني للمنتخب البرتغالي، أن تواجد رونالدو رفقة "برازيل أوروبا" له العديد من المميزات، أبرزها شخصيته الكبيرة في السيطرة غرفة خلع الملابس.

ويمتلك "الدون" شخصية وكاريزما مميزة تمكنه من السيطرة على المجموعة، ومنح اللاعبين الثقة بالتعليمات المتواصلة، وتحفيزهم على تقديم أفضل ما لديهم، وقد ظهر ذلك الجانب في عدة مناسبات سابقة أبرزها نسخة 2016 التي توج بها منتخب بلاده.

فضلا عن الشغف الذي يتمتع به، حيث يتطلع دائما لتحقيق البطولات وكتابة التاريخ مع المنتخب والأندية التي لعب لها طوال مسيرته الكروية، ولا يشبع من الإنجازات، مما يساهم في ارتفاع حظوظ البرتغال في التتويج.  

القدرة التهديفية  

رغم تقدم رونالدو في العمر وبلوغه 39 عاما، إلا أنه لا يزال يمتلك قدرات تهديفية مذهلة تؤهله لقيادة البرتغال نحو اللقب. 

رونالدو توج هدافا للعالم في العام الماضي بتسجيل 54 هدفا رفقة النصر والمنتخب الوطني، وحصد جائزة هداف الدوري السعودي خلال الموسم المنصرم بإحراز 35 هدفا كأعلى معدل تهديفي في تاريخ المسابقة. 

كذلك هو الأكثر مساهمة في موسم 2023-2024، بواقع 63 مساهمة (سجل 50 وصنع 13)، بجانب أنه الهداف التاريخي للبطولة الأوروبية بواقع 14 هدفا. 

خبرات طويلة 

بخلاف البطولات العديدة التي خاضها رونالدو طوال مسيرته، فإنه يعتبر الأكثر مشاركة في مسابقة اليورو بواقع 25 مباراة. 

هذا بجانب أنه الأكثر ظهورا بواقع 5 نسخ متتالية من 2004 حتى 2020 وفي طريقه للسادسة.

خبرات رونالدو ستمنح نجوم البرتغال ثقة كبيرة، نظرا لقدرته على إدارة المباريات داخل الملعب، والتهديد الذي يمثله لأي خصم حتى وإن تقدم في العمر.

فضلا عن ذلك، فإن "صاروخ ماديرا" يحيد التعامل مع الحكام بالضغط والتأثير عليهم، وذلك لحماية الكيان الذي ينتمي له، وهي نقطة إيجابية ترجح كفة البرتغال.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان