.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
عاش الإسماعيلي المصري تقلبات وتغييرات فنية عديدة، خلال عام 2019 المنقضي.
وبدأ الدراويش العام تحت قيادة المدرب البلجيكي، سيدومير يانيفسكي، رافعين شعار بناء فريق للمستقبل.
وقد خاض يانيفسكي مع الدراويش 14 مباراة، فاز في 6 منها، وتعادل في مثلها، وتلقى الهزيمة في مباراتين، ليطاح به في 23 أبريل/نيسان الماضي.
وعين مجلس إدارة الإسماعيلي محمود جابر مديرا فنيا، حتى 31 أغسطس/آب الماضي، عندما استقدم المدرب الصربي ميودراج يسيتش.
وخاض جابر 8 مباريات مع الدراويش، حيث تلقى الهزيمة في 3 مباريات، وتعادل في مثلها، وفاز مرتين.
وبدوره، رحل يسيتش بعدما حقق نتائج طيبة بالبطولة العربية، حيث أطاح بأهلي بنغازي الليبي، والجزيرة الإماراتي.
لكن مسيرته تراجعت بالدوري الممتاز، ليقرر مجلس إدارة الإسماعيلي فسخ التعاقد معه بالتراضي، بعدما قاد الفريق في 9 مباريات، فاز في 5 منها، وخسر 4.
وتولى أدهم السلحدار مهمة المدير الفني المؤقت، ليكمل مسيرة ميودراج يسيتش الناجحة عربيا، ويفوز على الاتحاد السكندري في ذهاب دور الـ8.
لكنه يسير أيضا بشكل غير مستقر في الدوري، حيث فاز مرتين وتعادل في واحدة، بينما تلقى الهزيمة في مباراتين.
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


