قبل الثاني عشر من يونيو الماضي كانت كل الترشيحات قد توجته بطلاً للمونديال إيماناً بقدرات لاعبيه وإيماناً بأنَّ هذا الجيل يستحق أن يُتوج بهذا اللقب نظراً لما يملكه من مواهب تجعله الأقوى عالمياً والحديث بلا شك عن منتخب ألمانيا الذ يلعب نهائي المونديال غدا أمام الأرجنتين .
ربما كان أبناء يواكيم لوف هم الأكثر إقناعاً في كأس العالم 2014 على الأراضي البرازيلية وهم الذين شقوا طريقهم نحو هذا الدور ببساطة وإقناع بعد الإفتتاحية الكبيرة على حساب البرتغال برباعية ثم التعادل مع غانا بهدفين لهدفين وأخيراً الفوز على الولايات المتحدة وتصدر المجموعة .
وفي دور الستة عشر واجه الألمان كثيراً من الصعوبات في تجاوز المنتخب العربي الوحيد في البطولة الجزائر بيد أنَّ الواقعية الألمانية كانت لها الكلمة الختامية بالإنتصار على الجزائر بعد 120 دقيقة من اللعب بهدفين لهدف لتضرب ألمانيا موعداً في دور الثمانية مع فرنسا ولكن اَمال الفرنسيين ذهبت أدراج الرياح أمام الجبروت الألماني الذي استطاع التأهل بهدف نظيف .
وفي قبل النهائي كانت ألمانيا على موعدٍ مع التاريخ الذي لن يُمحى أبداً ، فأن تواجه البرازيل صاحبة الخمس نجمات في تاريخ المونديال .. وعلى أرضها وبين جماهيرها وتهينها بنتيجة 7-1 هنا برهن الألمان عن أنَّ كلمتهم المونديالية حتى تلك اللحظة عاليةٌ ولا يُعلى عليها .
وعادةً ما يُقال ، الصور تغني عن ألفِ كلمةٍ ، ويطل عليكم موقع كووورة بـ 10 صور تحكي مسيرة الألمان حتى نهائي الماراكانا :

ماتس هاميلز وهدف لن ينساه في مسيرته الكروية منح به منتخب بلاده التفوق بهدف يتيم على فرنسا في دور الثمانية

نوير الوحش الألماني كان حاضراً كعادته وأكمل ما بدأه زميله هاميلز وتصدى لكرة أخيرة في الدقيقة الأخيرة من مباراة فرنسا منحت منتخبه العبور

لاعبو ألمانيا يحتفلون بعد صافرة نهاية مباراتهم أمام فرنسا والعبور لقبل نهائي المونديال

إن كان الظاهرة البرازيلي رونالدو حطم رقم الألماني مولر أمام ألمانيا في 2002 ، فكلوزه عاد وحطم رقم الظاهرة أمام البرازيل وعلى أرض البرازيل أيضاً

نعم .. هي صورة بسبعة أهداف كتب بها الألمان صدمةً ووصمة عار في تاريخ السامبا لن تنساه وريقات التاريخ الكروي في قبل نهائي المونديال وعلى أرض البرازيل .

هذه كانت الحلقة قبل الأخيرة لكأس العالم 2014 مع ألمانيا .. بانتظار ما ستؤول إليه الحلقة الختامية أمام الارجنتين .


