AFPبات النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، على بعد مباراة واحدة من تحقيق حلمه الأكبر، وهو التتويج بكأس العالم، اللقب الوحيد الغائب عن خزائنه.
وتأهلت الأرجنتين إلى النهائي، بالتفوق على كرواتيا أمس الثلاثاء في نصف النهائي بثلاثية نظيفة، بعد عرض رائع آخر من ميسي.
واستعرضت صحيفة "أوليه" الأرجنتينية 10 أسباب تجعل من المونديال الحالي الأفضل في تاريخ ميسي.
1- التأثير
لم يشارك ميسي كثيرًا في موندياله الأول في نسخة 2006، وكانت الأنظار مسلطة على ريكيلمي لحمل الفريق، وحاول مارادونا منح ميسي ذلك الدور في نسخة 2010، لكنه لم ينجح في تحمل هذه المسؤولية.
وفي نسخة البرازيل 2014 تألق في دور المجموعات قبل أن يختفي مجددًا في الأدوار الاقصائية، ولم ينجح في الهروب من الصخب الذي صاحب الأرجنتين في 2018 باستثناء تسجيل هدف رائع، لكن في قطر كان تأثيره حاضرًا وبقوة داخل وخارج الملعب.
2- اللاعب الكامل
تحول ميسي من اللاعب الذي كان يراوغ العديد من اللاعبين، إلى اللاعب صاحب النضج الكبير، فبعمر 35 عامًا بدأ يستغل مهاراته الفردية في حسم المباريات، وأصبح تطور العمل الجماعي لديه ملحوظًا، ولم يكن اندماجه مع المجموعة في كؤوس العالم سابقًا بنفس جودة تلك النسخة.
3- الأهداف الحاسمة
دائمًا ما كان ميسي حاضرًا بالأهداف في كؤوس العالم باستثناء نسخة 2010، لكن ما يميز أهدافه في النسخة الحالية هي حسمها للمباريات، فدائمًا ما يفتح ميسي المباريات بأهدافه التي تدفع الخصوم للخروج من المناطق لتعديل النتيجة.
4- الصناعة المثالية
كان ميسي حاضرًا وبقوة أيضًا في صناعة الأهداف في المونديال الحالي، ولم تكن صناعته الأهداف بتمريرة عادية، بل بلمسة سحرية كما فعل أمام هولندا وأمس أمام كرواتيا في الهدف الثالث.
5- التمرد
لم يكن من المعتاد للجماهير رؤية ميسي يندرج في شجارات وردود أفعال استفزازية واعتراض على قرارات الحكم، لكن عندما شعر ميسي قبل مواجهة هولندا بتقليل الطواحين من المنتخب الأرجنتيني أظهر وجهًا جديدًا أمام المدرب لويس فان جال ولاعبي هولندا، وانتقد بقسوة حكم اللقاء.
6- الالتزام
أظهر ميسي في مباراة هولندا جانبا غير معتاد منه على الرغم من تقدمه في العمر، حيث كان يمارس الضغظ العالي لاستعادة الكرة. وأمام كرواتيا كان يلعب دورًا ولو بسيطًا في الشق الدفاعي لمنع وصول الكرة بسهولة لوسط الملعب.
7- الأرقام القياسية
عند خوضه النهائي، سيكون ميسي أكثر اللاعبين خوضًا للمباريات في تاريخ كأس العالم، وبعد 25 دقيقة من بداية اللقاء سيكون أكثر اللاعبين خوضًا للدقائق في تاريخ المونديال، كما بات أفضل هداف في تاريخ الأرجنتين في كؤوس العالم برصيد 11 هدفًا.
8- الحالة البدنية
لم يظهر ميسي كثيرًا في نسخة 2006، ولم ينجح في التعبير عن نفسه في نسخة 2010، وفي مونديال 2014 كان يعاني من القيء المتكرر، وفي نسخة 2018 لم يكن حاضرًا في المباريات مكتفيًا بالتمشية.
لكن في نسخة قطر 2022 عندما تجد ميسي واقفًا، فهو يحضر نفسه للركض عند الحاجة، ويستفيد من مهاراته في الوقوف بالكرة للحصول على ركلات ثابتة.
9- القيادة
أظهر ميسي دور القائد بعد الخسارة من السعودية في المباراة الأولى، مطالبًا الجميع بالثقة في الفريق، وهي الثقة التي نقلها للمجموعة ككل.
10- السعادة
وصل ميسي إلى هذا المونديال من دون ضغوطات وبهدف الاستمتاع بتواجد أسرته معه، وظهرت السعادة على ميسي في كل تدريب وبعد كل مباراة، وهي الحالة التي انعكست على للفريق.
قد يعجبك أيضاً



