إعلان
إعلان

يوفنتوس يحقق مكاسب بالجملة بعد عبور عقبة تورينو

KOOORA
17 ديسمبر 201510:43
2015-12-16-05071718_epaEPA

أثبت الفوز الذي حققه يوفنتوس الاربعاء على جاره اللدود تورينو برباعية دون مقابل في دور ال 16 لبطولة كأس إيطاليا لكرة القدم، وجود تغييرات كبيرة داخل صفوف البيانكونيري كلها إيجابية على عكس الوضع الذي كان عليه الفريق تماماً مع بداية الموسم.

الفوز هو السابع على التوالي في مختلف المسابقات المحلية حيث حقق الفريق 6 إنتصارات متتالية في الكالتشو في الجولات الست الأخيرة كانت سبباً في عودته من بعيد للمنافسة مرة أخرى على لقبه بعدما أصبح الفريق في المركز الرابع بفارق ست نقاط عن الإنتر صاحب الصدارة ونقطتين فقط عن فيورنتينا صاحب المركز الثاني.

اللاعب الشاب سيموني زازا كافأ مدربه أليجري على الدفع به أساسياً منذ الدقيقة الأولى بعد فترة من الغياب وأدخله للمرة الرابعة هذا الموسم في تشكيلة الفريق الأساسية فسجل هدفين رائعين حسما اللقاء تماماً، أما الإسباني موراتا والذي أهدر العديد من الفرص خلال لقاء إشبيلية والذي تسببت خسارته لاحتلال يوفنتوس المركز الثاني ومن ثم مواجهة العملاق البافاري بايرن ميونيخ فظهر بشكل مغاير تماماً بالرغم من عدم تسجيله لاي هدف فصنع هدفين وظهرت الثقة الكبيرة في ادائه المشابه لما كان يقدمه الموسم الماضي وكان قرار الإدارة بتمديد عقده بعد لقاء إشبيلية مباشرة له مفعول السحر عليه على الصعيد المعنوي بعدما شعر بثقة الجميع فيه في اسوأ لحظاته منذ إنضمامه لليوفنتوس.

أما اللاعب الشاب بوجبا فنجح أخيراً في تسجيل هدفاً رائعاً من ركلة حرة مباشرة بعد محاولات كثيرة غير ناجحة منذ بداية الموسم ليجد اليوفي أخيراً طريق الشباك من خلال الركلات الحرة بعد رحيل المتخصص بيرلو إلى فريق نيويورك الأمريكي وهو الأمر الذي سيكون له تأثير كبير على الصعيد النفسي والمعنوي على اللاعب الفرنسي الشاب الذي لايزال يحاول التخلص من كثرة الضغوط الملقاة على حامله في ظل الحديث الإعلامي الكبير عن إنتقاله الدائم مقابل مبلغ ضخم خاصة في ظل تأثير رحيل زميليه بيرلو وفيدال عن وسط الفريق.

مكاسب يوفنتوس في هذا اللقاء لم تتوقف عند هذا الحد، حيث شارك وللمرة الأولى المدافع الشاب روجاني مع الفريق منذ إنضمامه إليه قادماً من إيمبولي وظهر روجاني واثقاً من نفسه بشكل كبير وكأنه يلعب مع الفريق منذ سنوات أو كأنه يمتلك لخبرات لاعب في عقده الرابع وليس لاعباً يبلغ من العمر 21 عاماً فقط وخاصة خلال الشوط الأول الذي كان يلعبه فريق تورينو كاملاً قبل طرد مولينارو.

المدرب أليجري بدأ أخيراً وبعد فترة من التخبط يجد حلولاً هجومية تمنح الفريق فاعلية أكبر بعد إنقطاع تمريرات بيرلو الطولية وإختراقات تيفيز المميزة برحيلهما الصيف الماضي حيث إندمج الألماني خضيرة بشكل أكبر في الفريق وبدأ يظهر بشكل أكبر في مناطق جزاء الخصم عند امتلاك الكرة كما أصبحت الأجناب أكثر شراسة هجومية خاصة مع إنضمام كوادرادو وأليكس ساندرو.

النقطة الوحيدة التي لايزال الفريق في حاجة إلى استعادتها هو عودة مدافعي الفريق للتهديف عند التقدم في حالة الضربات الثابتة وخاصة الثنائي كيليني بونوتشي حيث سجلا سوياً 12 هدفاً خلال الموسمين الأخيرين فيما لم ينجحا حتى الأن في تسجيل أي هدف.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان