


تغلب الزوراء على القوة الجوية بنتيجة (1-0)، مساء السبت على ملعب الشعب الدولي، ضمن الجولة 33 من الدوري العراقي الممتاز.
ورفع الزوراء رصيده إلى النقطة 60 بالمركز الثالث، فيما توقف رصيد القوة الجوية عند النقطة 65 في وصافة الترتيب.
وحفل كلاسيكو العراق بالعديد من الأحداث والمفارقات يستعرضها "كووورة" في السطور التالية:
اعتزال تركي
شهدت المباراة، اعتزال الحكم الدولي المساعد حسين تركي، حيث أنهى مسيرته التحكيمية بعد رحلة طويلة محلية ودولية.
وتم تخصيص 5 دقائق للاحتفاء بالحكم من قبل نجوم الفريقين وطاقم التحكيم، وتم أيضا تقديم هدايا لتركي من قبل اتحاد الكرة ولجنة الحكام.
تكتيك مغاير
اعتمد مدرب الزوراء حيدر عبد الأمير، لأول مرة في هذا الموسم على طريقة دفاعية بوجود 5 مدافعين، لتدارك حالة النقص في بعض المراكز، علاوة على الحد من خطورة مهاجمي القوة الجوية.
ونجح المدرب الشاب في التفوق على خصمه مؤمن سليمان بتحقيق الفوز وحصد العلامة الكاملة، رغم أن الأخير لعب بطريقة هجومية في النصف الثاني لكنها لم تجد نفعا بالوصول لشباك جلال حسن.
وساهم الحارس الدولي جلال حسن مع خماسي الدفاع بغلق المنافذ في وجه هداف الدوري مهند عبد الرحيم والبديل موجالو.
نقطة تحول
شهدت اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، نقطة تحول بعد تعرض جناح القوة الجوية منتظر عبد الأمير للطرد، إثر تعمده بضرب مدافع الزوراء أحمد عبد الحسين.
ولعب الصقور بقية دقائق المباراة بنقص عددي، أثر بشكل كبير على توازن الفريق ومنح الأفضلية لمنافسه، علاوة على فقدان 3 نقاط مهمة كادت أن تضع الكتيبة الزرقاء بالصدارة مؤقتا.
وأصبحت حظوظ الصقور بالمنافسة على اللقب مهددة في حال استغلال المتصدر الشرطة تعثر مطارده ونيل نقاط التفوق في موقعة الغد أمام النجف، ليزداد الفارق إلى 5 نقاط قبل نهاية البطولة بـ5 جولات.
النورس الطائر
نجح مهاجم الزوراء الشاب علي يوسف في خطف هدف الفوز الثمين لفريقه، ليكون خير بديل للغائب عن هذه المواجهة زميله علاء عباس.
وعقب تسجيله احتفل يوسف بذات الطريقة التي كان يفعلها نجم العراق والزوراء الراحل "أحمد راضي"، الذي يقوم برفع يده اليمنى ليلقى التحية للجماهير.
وعقب نهاية اللقاء رفع علي يوسف لافتة للنورس الطائر (أحمد راضي)، وكتب فيها: "نورسنا لم تغادر قلوبنا.. ولن تنساك الملاعب".
عودة رتيبة
منح مدرب القوة الجوية الفرصة مجددا لصانع الألعاب محمد قاسم، بالمشاركة مع الفريق بعد غياب طويل، إثر خلافات سابقة بينهما.
واشترك قاسم في منتصف الشوط الثاني، لكنه تأثر بالنقص العددي لفريقه، ليظهر بصورة رتيبة لم يقدم فيها الإضافة الحقيقية بصناعة الفرص.
كما عاد للملاعب زميله كرار نبيل، الذي لعب بالدقائق الأخيرة بعد غيابه عن الصقور لعدة جولات بداعي الإصابة، ولكن مستواه لم يختلف عن الذي قدمه قاسم.
قد يعجبك أيضاً



