إعلان
إعلان

يوسف ناصر.. المتألق مع المنتخب والمتمرد في كاظمة

KOOORA
16 أغسطس 201711:33
يوسف ناصر

يعد مهاجم منتخب الكويت، يوسف ناصر، من المواهب القليلة في الكرة الكويتية، التي تثير الرعب في نفوس خصومها داخل منطقة الجزاء، وذلك لكونه يعرف جيدا طريق الشباك.

ودائما ما تألق ناصر بقميص الأزرق، وأيضا في صفوف كاظمة، إلا أن ظهوره اللافت دائما يبقى مع المنتخب في كل الأوقات، وبعيدا عن أي ظروف يمر بها، إلا أن الأمر يتغير كثيرا في صفوف البرتقالي، حيث يظهر على فترات، ويتمرد ساعات أخرى، ما سبب الحيرة ورسم علامات استفهام كبيرة.

ويرجع ناصر، المولود في التاسع من أكتوبر/تشرين أول 1990، في تصريحات خاصة لـ"كووورة"، تألقه اللافت مع الأزرق إلى عدة عوامل، منها تواجده في المركز الذي يفضله، كمهاجم صريح.

كما أنه يحظى بدعم من خيرة اللاعبين، أمثال بدر المطوع، وفهد الأنصاري، وفهد العنزي، ووليد علي من قبل.

ويضيف ناصر أن الوضع يتغير تماما في كاظمة، حيث أن المدربين يفضلون تواجده في الأماكن البعيدة عن المرمى، مؤكدا أنه لا يمكن أن يناقش مدربا في طريقه لعبه، والأدوار المنوطة به، حيث يرى أن الانسجام مع فكر الأجهزة الفنية أفضل من التصدي له، أو معارضته.

وأردف بالقول إن المدرب التشيكي ماتشالا، والروماني بلاتشي، ومواطنه فلورين، إلى جانب التونسي نبيل معلول، والصربي جوران في المنتخب، هم أفضل من وظفه داخل الملعب.

ولم يخف ناصر أن اللاعب قد يمر بأوقات توهج، وأيضا أوقات قد تشهد تراجعا في المستوى، لا سيما أن الوضع الكروي في الكويت "يغيب عنه الاحتراف الحقيقي"، الذي بات اللغة السائدة في العالم أجمع.

ولا شك أن جماهير كاظمة، وأيضا جماهير الكويت، تعول على ناصر كثيرا في قادم الأيام، من أجل تحقيق مزيد من الإنجازات، لاسيما مع البرتقالي، حيث أن بطولات قلعة السفير لا تتناسب مع ما يضمه الفريق من لاعبين، إلى جانب الاستقرار الفني والإداري الذي يشهده النادي.

لكن جماهير كاظمة لا يسعدها انقطاع ناصر، في السنوات الأخيرة، عن التدريبات والمباريات أحيانا، دون سابق إنذار، مطالبةً إياه بضرورة التواجد مع البرتقالي، والسعي إلى الحصول على حقوقه من داخل المستطيل الأخضر.

ويبقى ناصر، الذي مر بتجربة احتراف وحيدة، من علامات كرة القدم الكويتية في السنوات الأخيرة، حيث تواجد منذ 2009 في حسابات كل المدربين، الذين مروا على المنتخب الكويتي.

وكان اللاعب ورقتهم الرابحة في قلب الهجوم، ما يحمله مسؤولية كبيرة في الفترة المقبلة تجاه كاظمة، لقيادته إلى منصات التتويج، لا سيما أن كرة القدم الكويتية تعاني من الإيقاف، ما يحرم "الأزرق" من خوض منافسات خارجية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان