

Reutersتقام غدًا الأحد، قرعة تصفيات بطولة كأس الأمم الأوروبية يورو 2020، والتي من المتوقع أن تسفر عن مواجهات قوية، خاصة مع استعادة أكثر من منتخب لمستواه في الفترة الأخيرة.
ويعد المنتخب الهولندي، أبرز الفرق التي استعادت الكثير من بريقها تحت قيادة المدرب رونالد كومان، والذي قام بطفرة كبيرة في الشهور الأخيرة مع المنتخب، وتعد يورو 2020 فرصة مهمة للغاية لعودة الطواحين إلى الواجهة بعد غياب.
وسيكون على المنتخب الهولندي أولا تخطي مرحلة التصفيات، التي قد يواجه فيها منتخبات قوية خاصة، نظيره الألماني الذي جاء في التصنيف الثاني للقرعة، فيما يأتي هو ضمن المستوى الأول.
عودة الروح
تعتبر يورو 2020 فرصة مهمة لمنتخب هولندا للعودة للظهور مجددًا على الساحة الأوروبية ثم العالمية تحت قيادة كومان، الذي قام ببناء منتخب من الشباب في الشهور الماضية بعد أن تولى المسؤولية في شهر فبراير الماضي.
وحقق كومان مفاجأة من العيار الثقيل، عندما تمكن من التفوق على فرنسا وألمانيا في بطولة دوري الأمم الأوروبية، وتأهل لنصف النهائي، لتكون أول خطوة في طريق استعادة بريق الطواحين بعد الإخفاقات التي حدثت في السنوات الأخيرة.
وفي حالة حصد لقب الدوري الأوروبي، فسيدخل الجيل الحالي لمنتخب هولندا بطولة يورو 2020، بمعنويات مرتفعة، خاصة مع إيمان هذا الجيل الشاب بقدرته على العودة بالطواحين للمنافسة على البطولات مرة أخرى.
محو الذكريات السيئة
ويرغب المنتخب الهولندي سواء في بطولة دوري الأمم الأوروبية، أو يورو 2020، في محو ذكريات الماضي الأليم، كالفشل في التأهل إلى يورو 2016، ثم الغياب عن كأس العالم في روسيا.
بعد الحصول على المركز الثالث في كأس العالم 2014 التي على حساب منتخب البرازيل، صحاب الأرض، مع المدرب لويس فان جال، جاء جوس هيدينك من أجل تولي المسؤولية في تصفيات يورو 2016.
وتعرض هيدينك لهجوم من الصحف الهولندية بسبب أداء المنتخب، واتهمته بالتسبب في تراجع أداء اللاعبين ووجود العديد من الأخطاء التكتيكية، ليرحل المدرب في يونيو 2015، ويأتي مكانه مساعده داني بلايند.
وأنهى المنتخب الهولندي رابعًا في مجموعته بتصفيات يورو 2016، ليفشل للتأهل بالبطولة لأول مرة منذ 1984، وذلك حتى بعد قرار الاتحاد الأوروبي بزيادة عدد المنتخبات إلى 24 منتخبا.
أداء منتخب هولندا السيئ لم يتوقف عند هذا الحد، بل استمر في تصفيات كأس العالم 2018، حيث حل المنتخب ثالثًا بعد فرنسا والسويد، عن المونديال للمرة الأولى منذ 2002.
وجاء كومان بعد ذلك في فبراير 2018، ليقود أحلام المنتخب الهولندي في العودة مرة أخرى للواجهة، فهل ينجح في مهمته؟



