إعلان
إعلان
main-background

"يورو 2016".. منتخب ألمانيا يبحث عن استعادة البريق من جديد

KOOORA
05 يونيو 201610:28
المنتخب الألمانيReuters
يبحث المنتخب الألماني "المانشافت" عن استعادة البريق والتألق من جديد، عندما تنطلق مناقسات بطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2016" الجمعة المقبل بفرنسا.

ورغم أن المنتخب الألماني، تصدر مجموعته في التصفيات، إلا أن الفريق، فقد نغمة التألق وبات بعيدًا عن مستواه المعهود، خصوصًا في الأشهر الثمانية الأخيرة، التي شهدت خسارته أمام أيرلندا، وفرنسا، وإنجلترا وسلوفاكيا.

وبالبحث عن أسباب التراجع، فإنها ليست بالأمر الهين، وغن كان أحد اسبابها بعدو في الأساس إلى أن المدرب يواكيم لوف، ضخ أسماء شابة جديدة، بعد اعتزال عدد من الأسماء الرنانة، عقب الفوز بكأس العالم الأخيرة في البرازيل، قبل عامين.

وتحتوي القائمة الحالية للمنتخب الألماني على 13 لاعبا شاركوا في كأس العالم بالبرازيل، والنقطة المشتركة بين التشكيلتين هي عدم وجود مدافعين متخصصيين أكفاء على الأطراف، والوحيد الذي يقوم بهذا الدور في ناديه هو ظهير كولن جوناس هكتور.

ومن المحتمل، أن يستعين لوف في النهائيات المقبلة على 3 لاعبين في الدفاع يلعبون أساسا في العمق مع أنديتهم، وهو ما قد يتسبب في مشكلة كبيرة، فيما يتعلق بنقل الكرة إلى الأمام عبر الأطراف، دون الانتقاص من قدرات جيروم بواتنغ في توجيه الكرات الطويلة نحو المهاجمين.

كما أن الفريق الحالي يفتقر بشدة لمهاجمين من طينة كلوزه، ويعتبر ماريو غوميز، رأس الحربة الوحيد في التشكيلة، مع العلم بأنه تم إدراج اسم ماريو غوتزه في خط الهجوم لدى الإعلان عن القائمة، رغم أن لاعب بايرن ميونيخ يحبذ القيام بدور المهاجم الثاني الذي يدور حول رأس الحربة، كما تم استبعاد لاعب فولفسبورغ ماكس كروزه لمشاكل انضباطية.

أمر آخر يبعث القلق في نفوس عشاق الماكنيات الألمانية، فرغم وجود عدد كبير من المواهب الشابة الفذة، لم يبرز منها بشكل لافت إلاّ قلة قليلة في الآونة الأخيرة، ومع أن معظم لاعبي المنتخب الألماني الشباب، ارتبطوا مع أنديتهم بعقود احترافية في سن المراهقة، فإن هكتور (26 عاما) وقع أول عقد له في سن العشرين مع كولن الذي انتقل إليه قادما من فريق الدرجة الخامسة حينها أورسماخر.

وابتلي المنتخب الألماني بإصابات أبعدت أسماء معروفة عنه على شاكلة نجم بوروسيا دورتموند المنتقل حديثا إلى مانشستر سيتي إلكاي غوندوغان، وزميله السابق الجناح المتألق ماركو رويس الذي غاب أيضا عن المونديال الأخير، إضافة إلى تعرض القائد الحالي باستيان شفاينشاتايغر لمشاكل بدنية قد تحد من عطائه في الفترة المقبلة.

رغم مشاكل "شفايني" الذي شارك لدقائق معدودة في لقاء المجر، يعدّ خط الوسط أقوى خطوط الفريق بوجود النجم الفائز مؤخرا بلقب دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد توني كروس، والمخضرم سامي خضيره الذي ينال ثقة لوف المطلقة، إضافة إلى صانع الألعاب الأبرز مسعود أوزيل ونجم شالكه جوليان دراكسلر، لكن الفريق يعوّل بصورة كبيرة على قدرة نجم بايرن ميونيخ توماس مولر على تسجيل الأهداف الحاسمة في ظل عدم وجود كثير من الأسلحة الهجومية الفتاكة.

هناك إشارات للتفاؤل، لدى لاعب شالكه الشاب ليروي ساني الإمكانيات التي تؤهله للبروز في الأحداث الكبرى، يتمتع اللاعب البالغ من العمر 20 سنة بسرعة عالية وتقنية مميزة في التعامل مع الكرة، سجل 8 أهداف في الدوري الألماني خلال الموسم المنقضي حديثا وصنع 7.

كما يمكن للفريق الاستفادة من قدرات لاعب بايرن ميونيخ جوشوا كيميتش الذي آمن مدربه السابق جوسيب غوارديولا بقدراته هذا الموسم، ولاعب وسط ليفربول إيمري تشان الذي كتسب ثقة كبيرة بالنفس تحت قيادة المدرب يورغن كلوب.

أمام ألمانيا مهمة ليست سهلة خلال النهائيات، فقد وقعت في المجموعة الثالثة التي تضم بولندا وهدافها المعروف على الملاعب الألمانية روبرت ليفاندوفسكي، إلى جانب أيرلندا الشمالية وأوكرانيا، والخسارة وديا امام فرنسا وألمانيا ترسم علامات استفهام حول قدرة الفريق بشكله المتجدد على مقارعة الكبار، رغم علمنا المسبق بأن الوجه الحقيقي لأي فريق سيظهر عندما تنطلق صافرة البداية التنافسية.. خصوصا عندما يتعلق الأمر بالألمان.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان