إعلان
إعلان
main-background

"يوروبا ليج" دوري مظاليم..ونجم مصري في أوروبا

بقلم : عزالدين الكلاوي
03 أبريل 201320:00
koo_03-3
■■ الدوري الاوروبي المسمى " يوروبا ليج" ، لا ينال الإهتمام الكافي به إعلاميا سواء من وسائل الإعلام الاوروبية أو وسائل الاعلام العربية  التابعة لها والدائرة في فلكها ، رغم أنه حظى بمشاركة مجموعة من أكبر الفرق الاوروبية ومنها انتر ميلان ، وليفربول  اللذين سقطا في الدور السابق ومعهما سقط أيضا اتلتيكو مدريد ونابولي وايندهوفن وسبورتنج لشبونة، كما أن هناك فرق أخرى عريقة وشهيرة ماتزال حاضرة في دور الثمانية مثل: تشيلسي وتوتنهام ونيوكاسل ولاتسيو.. ولكن منافساتها ومتابعتها الاعلامية من وكالات الانباء وستوديوهات التحليل لا تضارع 20% مما يحدث في دوري الأبطال.. ويحلو لنا  في الوطن العربي ان نهمل دوريات الدرجة الثانية ونطلق عليها في الاعلام العربي "دوري المظاليم ".. ويبدو ان اوروبا تعامل اليوروبا ليج بنفس الدرجة.

■■ ولا أبريء نفسي مما سبق ، متأثراً بأسماء الاندية الشهيرة والزخم الاعلامي الذي نشارك في صنعه في موقع كووورة ، ولكني تابعت بالأمس مباراة توتنهام مع بازل السويسري التي أقيمت بملعب الفريق اللندني العريق في ذهاب دور الثمانية لليوروبا ليج ، والتي انتهت بالتعادل 2/2 .. وخلالها نال توتنهام درساً كروياً بليغاً من ضيفه الذي كان متقدماً عليه بهدفين وكاد ان يضيف المزيد لولا تفريط نجمه المصري محمد صلاح في انفراد نادر.

■■ توتنهام عاد للمباراة بعد التعادل ولكنه فشل في استعادة الثقة ووجد نفسه طوال النصف ساعة الأخيرة مجبراً على التراجع للدفاع وظل تائها في نصف الملعب ، وسقط الفريق بدنيا وفقد المدرب بواش التركيز وكان سيء الحظ وهو يضطر للعب الدقائق الأخيرة التي كان يسعى خلالها للتعويض ناقصا اثنيين من كبار نجومه لإصابات مفاجئة وهما جالاس وجاريث بيل ، وبالكاد نجح في الافلات بالتعادل ليعيش على سطح صفيح ساخن جدا قبل وخلال مباراة الاياب الاسبوع المقبل في سويسرا، وهو يحاول علاج مصابيه واستكمال صفوفه في الدوري الانجليزي ورفع معنويات الفريق المحطمة من الفريق السويسري .

■■ وبعيداً عن توتنهام ، أدهشني المستوى البارع للنجم الدولي المصري الصاعد محمد صلاح المهاجم الأيمن الذي يمتلك سمات ترشحه لنجومية وتألق في الملاعب الاوروبية ومنها المهارة الفائقة  في السيطرة على الكرة والمراوغة والسرعة والتحرك الممتاز بالكرة وبدونها ومعرفة طريق المرمى ولا ينقصه سوى إكتساب بعض الخبرة وتحسين الأداء ورفع لياقته البدنية والتقليل من اللعب الفردي والأهم أن يعض بالنواجذ على فرصته وظهوره المميز في الملاعب الاوروبية وأن يواصل الجدية والكفاح والاستقامة والتواضع، ليصنع إسماً كبيرا ومكانة مميزة للاعب موهوب يمتلك سمات النجم العالمي، ويستحق أن ينال فرصة كبيرة في أحد الأندية السوبر في اوروبا، وأقول لكم : أنتظروا هذا اللاعب.        

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان