


قال ينجه عليون قائد نادي تجكجة أنه يتدرب ساعة من كل يوم رغم التزامه بالحجر الصحي وذلك من أجل المحافظة على لياقته البدنية.
كووورة أجرى الحوار التالي مع ينجه، الذي تحدث عن ظروف الحجر الصحي، وروتينه اليومي في ظل توقف النشاط الكروي في موريتانيا بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
نص الحوار
كيف تقضي أيام الحجر الصحي؟
بالطبع أنا ملتزم بالحجر الصحي الذي أعلنت عنه الحكومة في البلاد حيث أتواجد في أغلب الأوقات في المنزل لكن عندي برنامج تدريبي لمدة ساعة يوميًا على الأقل من أجل المحافظة على اللياقة البدنية.
كيف تسد فراغك في المنزل؟
في أغلب الأحيان أشاهد مباريات قديمة معادة على شاشة التلفزيون، كما ألعب بلايستيشن مع بعض الأصدقاء خاصة زميلي في نادي تجكجة قرموقا موسى تراورى.
هل كنت تتوقع عودة الدوري؟
طبعا كنت أتوقع عودة البطولة مجددا إلى الواجهة بعد انتهاء هذا الفيروس، وهذا ما أعلن عنه اتحاد الكرة مساء أمس.
ما رأيك في مستوى الأندية هذا الموسم؟
هناك بعض الأندية تقدم مشوارا رائعا في بطولتي الدوري الموريتاني والكأس يستحقون الثناء والإشادة مثل تجكجة والكدية ونواذيبو وتفرغ زينة.
على ذكر تجكجة ماذا يمثل لك هذا الفريق؟
نادي تجكجة بالنسبة لي هو كل شيء يخص كرة القدم، ولو أردت أن أصارحك أقول لك إنني لا أستطيع أن أصف لك ما يعني لي هذا النادي الذي لعبت له في المواسم الماضية.
هل ما يزال الفريق قادرا على التتويج بلقب الدوري؟
هذا الموسم من الصعب عليه الفوز بلقب الدوري لأن فارق النقاط مع المتصدر أصبح كبيرا، وهناك أندية في المقدمة من الصعب أن تهدر الكثير من النقاط فيما تبقى من الموسم.
وما هي أسباب تراجع مستواكم بعد البداية المذهلة؟
أظن أن الأمر يعود لعدم اكتمال التشكيل الاعتيادي لدى الفريق، لأننا في الجولات الأخيرة كانت لديه الكثير من الغيابات المؤثرة بسبب تراكم الإصابات لدى بعض نجوم الفريق.
ما رأيك في مدرب الفريق؟
بوها مرابط مدرب متميز وله فضل كبير على النادي ويفرض أسلوبه على اللاعبين، أنا أتواصل معه بشكل مستمر حاليا عبر خدمة الواتساب وأطلعه على أحوال اللاعبين.
من هو اللاعب الذي يعجبك في الدوري؟
هناك عدة لاعبين متميزين في الدوري معجب لما يقدمونه على الميدان أذكر منهم حمي الطنيجي وعبد الله سي اللذين يلعبان في صفوف فريق نواذيبو.
أخيرا.. حدثني عن مشوارك مع المنتخب وطموحاتك؟
تمثيل المنتخب شرف عظيم لكنني وصلت حاليا لمرحلة متقدمة من العمر وقد أعتزل بعد سنة أو اثنتين. دعيت للمنتخب مرتين، لكنني لم ألعب أي مباراة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



