


كشف يحيى جبران صانع ألعاب الوداد المغربي، الكثير من الأسرار المرتبطة بيومياته داخل الحجر المنزلي، في ظل توقف النشاط الرياضي؛ بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.
وقررت السلطات المغربية وقف النشاط الرياضي، حتى إشعار آخر، في إطار الإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي الفيروس.
وتحدث جبران في حوار مع كووورة عن نظامه التدريبي، وطموحاته خلال الفترة المقبل مع النادي والمنتخب، وغيرها من الأمور..
وإلى نص الحوار:
كيف تتدبر يومياتك في ظل الأوضاع الحالية؟
اليوم تتساوى الرؤوس بين كل نجوم العالم، وإن اختلف الوضع بحسب الإمكانات المالية وظروف الرفاهية، لكن الجميع يتدرب وحيدا بالبيت.
وهذه ظرفية استثنائية لم يكن أحد يتوقعها، ونحن منصاعون لقضاء الله وقدره، وملتزمون بتعليمات وتوصيات الأجهزة التي تدير شؤون الدوري بالمغرب بالبقاء بالبيت.
وكيف تتدرب في المنزل؟
بطبيعة الحال أتدرب بنظام مختلف، لأن هناك فرق بين أن تتمرن في الهواء الطلق وفي مساحة شاسعة، وبين أن تتدرب في البيت.
وكذلك هناك فرق بين التدريبات الجماعية، وأن تكرر التدريبات نفسها كل يوم على انفراد.
أحاول قدر المستطاع التأقلم مع الظروف الجديدة، وألا أتأثر بهذا الطارئ، كي لا يكون له انعكاس سلبي مستقبلا على مستواي.
هل تتقيد بالبرنامج التدريبي الموضوع لك من قبل الجهاز الفني بالنادي؟
أولا احترام البرنامج الجماعي أمر لا محيد عنه ولا مناص منه، لكن في الفترة المسائية أخصص وقتا لتدريبات إضافية مستوحاة مما نتابعه لنجوم كبار على مستوى اللعبة في العالم.
الغاية هي الحفاظ على اللياقة والوزن وكذلك المرونة، ومخطئ من يعتقد أن الحجر الصحي إجازة يتعامل فيها باستهتار أو لا مبالاة لأنه بعدها سيسدد الفاتورة غاليا.
هل ترى أن الوداد خسر من فترة التوقف بعدما تحسن مردوده مؤخرا؟
صحيح أننا تمكنا من ضبط الإيقاع والتحكم فيه قبل التوقف الاضطراري، لكن هذا لا يمنع من أنه بعد استئناف اللعب، سنكون أفضل إن شاء الله.
في تقديري المتواضع هذا التوقف مفيد للفريق؛ لأننا خضنا عددا هائلا من المباريات والتنقلات المكوكية الطويلة، ومن شأنه أن يسهم في راحة اللاعبين بالإضافة إلى تصحيح بعض الأمور التي تسببت لنا في بعض الهزائم قبل التوقف.
وما طموحاتك رفقة الوداد هذا الموسم؟
أطمح لكتابة المجد مع هذا الفريق، الذي يعد الأكبر بالمغرب على الإطلاق، ولم أندم إطلاقا على التوقيع له بعد تجربة الاحتراف في الإمارات، لأنه كان أحد القرارات الصائبة في مساري.
هدفنا الأول، الاحتفاظ بدرع الدوري للنسخة الثانية تواليا، الأمر الذي لم يقو على فعله أي فريق منذ تطبيق الاحتراف، إضافة للتتويج بدوري أبطال إفريقيا، والتواجد مرة أخرى في مونديال الأندية.
حظيت بإشادة خاصة من مدرب المنتخب وحيد خاليلدوزيش.. ما تعليقك؟
من دواعي الفخر أن يشيد بك مدرب المنتخب المغربي، وأن تتواجد ضمن قائمة تعج بالمحترفين القادمين من أوروبا.. هذا الثناء حافز لتقديم الأفضل دائما.
هدفي التواجد مع الأسود في أمم إفريقيا والمونديال المقبلين، وكذلك التتويج مع الوداد البيضاوي بكافة البطولات محليا وقاريا.



قد يعجبك أيضاً



