
لاعب يقترب من وصف الظاهرة بالمغرب، كيف لا وقد أمضى 17 عاما بالتمام والكمال و17 موسما متتاليا وهو يمارس على أعلى مستوى دون انقطاع ومازال بنفس العطاء رغم تقدمه في السن.
محسن ياجور هداف ناشئي المغرب في مونديال هولندا 2005، والذي مهد له احتلال المركز الرابع عالميا في إنجاز غير مسبوق بتسجيل 4 أهداف.
وهو اليوم أيضا الهداف التاريخي للرجاء والكرة المغربية قاريا ويقترب رويدا من أن يصبح هداف العرب الأول في المسابقات الأفريقية باقترابه من رقم أسطورة الكرة المصرية محمود الخطيب بفارق 3 أهداف فقط.
كووورة حاور ياجور بطل الكونفيدرالية وهداف الدوري المغربي في آخر موسمين وخلاله كشف هذا اللاعب عن سقف طموحاته و طموحات ناديه.
عدتم للتحضيرات من جديد بعد تتويج تاريخي بلقب الكونفيدرالية.. هل هي بداية رحلة قنص أخرى إن جاز التعبير أم ماذا؟
هذا لا شك فيه، لأن لقب الكونفيدرالية ليس سوى فاتح للشهية قاريا ومحليا أيضا، نادي نهضة بركان يملك الحافز والطموح والإمكانيات ليواصل نجاحاته ولا أعتقد أن هناك ما يحول بينه وبين ترجمة هذه الطموحات على أرض الواقع.
الأجواء مثالية ورائعة ولله الحمد والمجموعة موحدة وتشعر بالقوة وهذا يحفزنا لبدء مغامرة أخرى بنفس العزم و التفاؤل.
بالعودة لإنجاز الكونفيدرالية.. ما الذي مثله بالنسبة لك هذا النجاح؟
سبق لي التتويج بهذا اللقب تحديدا رفقة الرجاء، والعديد من البطولات الأخرى لكن لقبي مع نهضة بركان كان له طعم ونكهة مغايرة، لأنه الأول للمدينة والفريق في مشاركة قارية أو خارجية.
شيء جميل جدا أن تكون من بين الأسماء التي تدخل أول فرحة لأنصار أي فريق تحمل قميصه، لذلك كانت السعادة غامرة والفرحة استثنائية هذه المرة وشعرت بعد التتويج ببعض الإنصاف.
ما الذي تقصده بذلك؟
أقصد أني عدت للدوري المغربي خلال الميركاتو الشتوي بعد تجربة احتراف بالدوري السعودي وخلال هذه العودة لم يرق للبعض انضمامي لنهضة بركان وهناك من وصفه بالقرار الخاطئ، لذلك كان تتويجي إنصافا لخطوة انضمامي لهذا النادي الرائع ولم أندم قط على خطوة التوقيع في كشوفاته وأنا واثق من أنه سأكتب معه تاريخا مجيدا بمشيئة الله في المقبل من المواسم.
هل ما يزال نفس الطموح يراودك لتحصل على ألقاب وأرقام فردية وأنت في هذا السن؟
من يربط اللاعب بالسن أكيد لا يفقه في كرة القدم شيئا والدليل ما تقدمه أسماء عالمية مثل إبراهيموفيتش الذي يعيش شبابا متجددا رفقة ميلان وقد اقترب من 40 عاما.
رونالدو ومودريتش يؤكدان وهما يمارسان على أعلى مستوى أن العبرة بالجدية في التدريبات والانضباط و ليس بشيء آخر، لذلك أنا مصر على اللعب مادمت قادرا ومادمت مخلصا في التدريبات.

هل لك أن تطلعنا على أهدافك المقبلة؟
أول هدف سيكون بمشيئة الله لقب السوبر أمام واحد من قطبي الكرة بمصر سواء الأهلي أو الزمالك، ولا يهمنا أين سيلعب هذا السوبر بقطر أو بالقاهرة كما يتم الترويج لذلك مؤخرا، لأننا نملك الرغبة في ضم هذه الكأس لخزانة الكرة المغربية.
درع الدوري المقبل بعدما نافسنا مؤخرا لغاية آخر الجولات هو من بين أهدافنا أيضا إضافة للاحتفاظ بكأس الكونفيدرالية وصيانة المكسب الذي تحصلنا عليه مهما كلفنا ذلك من جهد.
نهضة بركان سيكون الرأس المطلوبة من طرف الجميع لكننا جاهزون لكسب هذا التحدي.
وماذا عن الأرقام الفردية ولقب الهداف التاريخي للعرب قاريا؟
ولو أن هذه الأرقام لا تثير هوسا كبيرا بالنسبة لي، إلا أني لا أنكر رغبتي في كسر رقم الأسطورة محمود الخطيب بعدما تجاوزت اللاعب الخلوق محمد أبو تريكة في وقت سابق.
لا تفصلني سوى 3 أهداف عن هذا الإنجاز إن شاء الله وقريبا سأعوض الخطيب كهداف للكرة العربية إفريقيا وهذا يشرف اللاعب المحلي المغربي ويعلي من شأنه ولا يقتصر على ياجور لوحده.
أيضا لدي حافز التتويج لثالث مرة بلقب هداف الدوري المغربي وهذه المرة مع بركان بعد تتويجي مرتين به مع الرجاء.
من أين يستمد ياجور طول النفس وهذا الشغف بمواصلة التألق؟
من إيماني بالله سبحانه وتعالى والتزامي بواجباتي وانضباطي وتقيدي بالتعليمات كلاعب محترف له مسؤوليات وأيضا من حب أسرتي وخاصة بناتي فهن كل شيء في حياتي مع أسرتي الكبيرة بطبيعة الحال كلما تعبت ألجأ إليهن لشحن الطاقة الإيجابية من جديد.



قد يعجبك أيضاً



