تواصلت الخلافات داخل مجلس إدارة الزمالك، في ظل الأزمة التي تعرض لها النادي، بعد حبس رئيسه مرتضى منصور أمس السبت.
ويعيش الزمالك فترة فراغ إداري، لغياب رئيسه مرتضى منصور، بعد رفض الطعن المقدم منه على حكم حبسه لمدة شهر، بتهمة سب وقذف محمود الخطيب رئيس الأهلي.
وعقد مجلس الإدارة اجتماعا مساء اليوم الأحد، شهد خلافا على هوية الرئيس المؤقت للزمالك، في ظل سعي سليمان وهدان وخالد لطيف، للقيام بتلك المهمة.
وتم التصويت بين الأعضاء لحسم مقعد الرئاسة، وجاءت النتيجة لصالح سليمان وهدان، وقبل نهاية الجلسة استقر الجميع على ترك الأمر لوزارة الشباب والرياضة لحسم ملف رئيس النادي، على أن يقوم كل عضو بعمله بشكل طبيعي.
وكان مجلس الإدارة اجتمع أمس السبت بحضور 7 أعضاء هم سليمان وهدان، علاء ناجي، علاء مقلد، مريم رزق، محمود طه، بسنت جوهر، أحمد دعبس، وتم الاتفاق على تكليف وهدان بمنصب القائم بأعمال الرئيس.
وتسبب قرار تكليف وهدان بأعمال الرئيس، في خلاف كبير بين أعضاء مجلس الزمالك، خاصة بعدما رفضه خالد لطيف وأحمد مرتضى وجمال عبد الحميد، بعدما غابوا عن الاجتماع، مساء السبت، لتواجدهم مع بعثة الفريق الأول في تونس.
يذكر أن وزارة الرياضة أصدرت بيانا أمس أكدت فيه أن مجلس إدارة الزمالك هو من سيقرر خلال اجتماعه هوية رئيس النادي خلال الفترة المقبلة.
وأضافت أن مهمة من سيتولى رئاسة الزمالك، ستكون حتى أقرب جمعية عمومية لانتخاب بديل لمرتضى منصور.