إعلان
إعلان

ولماذا لا نذهب إلى غزة؟!

محمود السقا
02 مايو 202206:51
12

حتى هذه اللحظة، اتحاد الكرة لم يُفصح عن البرنامج الإعدادي لـ"الفدائي" في التصفيات المؤهلة لنهائيات بطولة أمم آسيا المقررة في الصين العام 2023.
لا أرى مبرراً أو مسوغاً مقنعاً للامتناع عن الإعلان عن برنامج إعدادي متكامل العناصر.

أعلم أن "الفدائي" وُضع على رأس مجموعته التي تضم منغوليا، البلد المضيف للتصفيات، واليمن والفلبين، لكن هل نركن لذلك ونبني حساباتنا وفقاً لهذا المنطق غير الصحيح ولا الصحي؟

أعلم، أيضاً، أن رؤوس المجموعات سوف تتأهل إلى جانب افضل خمسة ثوان، لكن ذلك لا يمنع من الإعداد والاستعداد المبكرين، فأمامنا شهر ونصف الشهر على بدء المنافسات ونحن نتطلع لاقتطاع بطاقة العبور إلى الصين، كي نتواجد في المحفل الكروي الآسيوي للمرة الثالثة على التوالي، وفي حال تحقق ذلك، وأتمنى، مخلصاً، أن يتحقق، فإن ذلك مؤشر على تطور الكرة الفلسطينية حتى وان كان على نحو بطيء لأسباب لا مجال لذكرها في هذه الوقفة.

تقديري أن تجميع "الفدائي"، راهناً، لن يتم بسبب ارتباط فريقي شباب الخليل بطل الدوري وهلال القدس بمنافسات كأس الاتحاد الآسيوي المقرر أن يشرعا في خوض معتركها في الثلث الأخير من الشهر الجاري، لأن نسبة كبيرة من لاعبي الفريقين تشكل قوام "الفدائي" إلى جانب المحترفين.

السؤال الذي يثور، هنا، ماذا بشأن بقية اللاعبين، هل سيظلون على قارعة الانتظار لحين انتهاء الشباب والهلال من الاستحقاق الآسيوي؟

الحل من وجهة نظري الشروع الفوري بمعسكر داخلي كي يحافظ اللاعبون المختارون على جهدهم البدني أمثال محمد باسم المتواجد في ربوع الوطن بعد انتهاء الدوري الإندونيسي، ويا حبذا لو يكون التدريب على ملعب معشب طبيعياً، وليس صناعياً، لأن المنافسات ستقام على ملاعب معشبة، طبيعياً، حتى وان اقتضى الحال أن يكون المعسكر في غزة نظراً لوجود ثلاثة ملاعب معشبة، طبيعياً، في حين يتعذر وجودها في الضفة.


** نقلا عن صحيفة الايام الفلسطينية

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان