
جاءت اطلالة سمو ولي ولي العهد الامير محمد بن سلمان الفضائية وزفه البشرى للوطن والمواطنين بوجود رؤية مستقبلية ذات اهداف بعيدة تنبيء بمستقبل مشرق للمملكة وبالذات في ما يخص اقتصادها وجعله اكثر صلابة وقوة وازدهار جاءت كبشرى من سموه ولم تكن اصداؤها داخل الوطن بل تعدت ذلك الى خارجه ووصلت هذه الرؤية الايجابية الى كافة انحاء العالم.
الرؤية متكاملة ولم تستثنِ أي مجال او تختزل في الشأن الاقتصادي بل خيرها سيعم ويطول الجانب الاجتماعي وبالطبع للرياضة والرياضيين نصيب منها إن لم يكن الاكبر إذا ما علمنا أنها مستقبلية والمعني بها الشريحة الاهم وهم فئة الشباب الكثر عددا في الوطن والذين يؤمل في سواعدهم ان تضحي وتقدم وتبني للوطن.
كما أن الرياضة شريك اساسي في هذه الرؤية بعد أن اصبحت في عهد الاحتراف والتخصيص القادم والقريب جدا صناعة وربحية اقتصادية، لذا كما أن على جهات ووزارات ذات علاقة واجبات في الوقوف مع الامير الشاب مهندس هذه الرؤية ايضا على الرئاسة العامة لرعاية الشباب والاتحادات الرياضية والاندية والجماهير والاعلام الرياضي ايضا واجبات بالنظر الى مصلحة الوطن وجعله اولا والاسهام في انجاح هذه الرؤية والركوب في نفس المركب الذهبي الوطني ومع نفس الكوكبة التي ستمتلك حماسا واصرارا لقيادة مرحلة الانتقال والتغيير خاصة والرياضة والرياضيين بشكل عام جزء لا يتجزأ من منظومة الوطن.
ولعل من حسن حظ الرياضة ان المسؤول عنها رجل اقتصادي ويعشق كل ما هو حديث في هذا الجانب والمؤكد أنه سيكون قريبا من صانع القرار بل هو قريب ويثري بآرائه وينقل ايضا رؤى الرياضيين ويحثهم على المشاركة في رؤية مستقبل الوطن الكبير، كما على الاعلام الرياضي المرئي والمقروء أن يعيد حساباته في التعامل مع الاحداث الرياضية ولا يمنح فرصة للتعصب والمتعصبين أن يؤثروا سلبا على المشروعات الاقتصادية وأن يستبدلوا هذه الثقافة التي تجعل كرة القدم تفرق واستبدالها بما يلم الشمل وينشر الوعي والروح الرياضية والمنافسة الشريفة والعمل الجماعي لخدمة الوطن يدا بيد مع كل الخطى التي تضعه في مقدمة دول العالم حيث موقعه الطبيعي وطموح قيادته وشعبه بعد أن اعلن الامير محمد بن سلمان رؤيته الوطنية ووضع النقاط على الحروف وقدم كل الدلائل والبراهين المقنعة وامتع في حديثه الوطني وجعل رؤيته الثاقبة والناجحة حديث الساعة والمادة المختصرة والمفيدة والكبيرة في طريقة واهمية طرحها في وكالات الانباء والقنوات الفضائية العالمية.
* نقلاً عن صحيفة الرياض السعودية
قد يعجبك أيضاً



