


اتهم رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة القدم، أحمد ولد يحيى، جهات محلية بتنظيم حملة إعلامية لاستهدافه بشكل شخصي لتشويه صورته أمام الرأي العام.
ووزع ولد يحيى بيانا صحفيا رد فيه على كل الاتهامات الموجهة إليه وفندها، كاشفا عن تفاصيل إدارته اتحاد الكرة منذ 2011.
وأكد ولد يحيى أنه يتجاهل دائما أي إساءة توجه لشخصه، لكنه فضل الرد هذه المرة بعدما لاحظ "ظهور حملة إعلامية منظمة، تستهدفني... دون التثبت وتحري الصدق والأمانة".
وأردف: "سأخصص هذا الموضوع للإجابة على سؤالين؛ الأول؛ من أين لك هذا؟ والثاني؛ أين ذهبت أموال الاتحاد؟".
من أين لك هذا؟
دافع ولد يحيى عن نفسه بالقول إنه رجل أعمال نشط منذ 20 سنة، في مجال الصيد البحري، قبل أن يكون رئيسا لاتحاد الكرة، إلى جانب امتلاكه أسهمًا في شركات أخرى ناشطة في نفس المجال.
وأكد: "لم آتِ لاتحاد الكرة طلبًا للمال، بل لخدمة كرة القدم الوطنية"، مبينا أنه دخل عالم المستديرة من بوابة إنشاء نادي إف سي نواذيبو بالشراكة مع صديقه عزيز بوغربال عام 1999.
وشدد على أنه منذ يومه الأول داخل اتحاد الكرة الموريتاني رفض "رفضا قاطعا" تخصيص أي راتب شخصي له، كما تنازل كليا "عن كافة العلاوات والامتيازات المادية التي تكفلها القوانين" لمثل من هم في منصبه حول العالم.
وألمح إلى أنه صرف بعضا من ماله الخاص لخدمة الكرة الموريتانية، "تشجيعًا ودعمًا ومؤازرة" للعبة.
وأردف: "لهذا، أستغرب أن يُستكثر على رجل أعمال مثلي أن يملك منزلًا وسيارة، وأستغرب أكثر من ذلك أن يتم اتهامي -رجمًا بالغيب- بتسخير موارد الاتحاد لأغراض شخصية".
وتابع: "والله يعلم أن أوقية واحدة من خزينة اتحاد الكرة لم تذهب قط إلى مجال حياتي الخاصة".
أين ذهبت موارد اتحاد الكرة؟
فند أحمد ولد يحيى أهداف السؤال الثاني، فقال: "تنحصر موارد الاتحاد في 3 أمور أساسية هي؛ مساهمات الدولة التي تتولى كافة نفقات المنتخبات الوطنية، ومساهمات الاتحاد الدولي "فيفا"، وعائدات الرعاية والحقوق".
وشدد على أنه حرص منذ توليه المسؤولية على تعزيز موارد اتحاد الكرة، وترشيد النفقات "ومراقبتها بشكل صارم، إضافة إلى تعاوننا الكامل مع مختلف جهات التفتيش الوطنية والدولية التي منحتنا أعلى درجات التقييم والامتياز" بحسب البيان.
وأكد أن الاتحاد الموريتاني (في عهده) "باتت نموذجًا ومثلا يحتذى بالنسبة للفيفا والاتحاد الأفريقي في تسيير الموارد وترشيد الصرف، واعتماد مبدأ الاستثمار الذكي في ابتكار المشاريع وتنفيذها".
وزاد بالقول: "كما حصلت بلادنا على شرف احتضان قمة الفيفا، فضلا عن الزيارات المتكررة من رئيسي الفيفا والكاف".
وكشف أنه منذ بداية عهده في اتحاد الكرة الموريتاني، دعم مقره بكل الوسائل الممكنة اللوجستية والإدارية البسيطة التي كانت مفتقده تماما قبل انتخابه في 29 يوليو/ تموز 2011.
وأشار إلى النقص الحاد في الموظفين الإداريين الذي أصلحه للوصول إلى الحد الأدنى من العمل المطلوب "لأي إدارة تحترم نفسها، وبلدها".
وأشار إلى بناء المقر الجديد للاتحاد بمواصفات عالمية، ومبانيه الملحقة، إضافة إلى خلية النقل التليفزيوني الخاصة التي أسسها.
وأكد أن إنجازه الأهم "هو إعادة إنشاء وبناء ملعب شيخا بيديا" الذي يستضيف مباريات منتخب "المرابطون"، كما أشار إلى الإنجازات الرياضية التي بلغتها موريتانيا كرويا في عهده، وأهمها بلوغ التصنيف 81 عالميا في سبتمبر/ أيلول 2016.
والأهم من ذلك، التأهل التاريخي لنهائيات كأس الأمم الأفريقية (مصر 2019) لأول مرة في تاريخ موريتانيا، إضافة إلى الحصول على جائزة منتخب العام (2018) من الكاف.
وكشف: "لم يتأخر راتب واحد من رواتب العاملين في الاتحاد منذ عام 2011 إلى يومنا هذا".
وقال إنه تم رفع جوائز البطولة الوطنية من "مليوني أوقية للبطل وحده (عند تعيينه) إلى جوائز لكافة الأندية تتجاوز قيمتها 140 مليون أوقية سنويًا".
وبين أن اتحاد الكرة كان سباقا في أزمة كورونا الحالية حين دعم أعضاء منظومة كرة القدم، على اختلاف مواقعهم، بـ 120 مليون أوقية.
وختم: "وأما المرجفون في المدينة من غير المؤمنين بقدرة موريتانيا على الانتصار دائمًا، فلن نلتفت إليهم وسنتركهم في غيّهم يعمهون".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



