


قال الطالب ولد لمرابط، المسير العام لتجكجة الموريتاني، إن النادي كسب سمعة طيبة وساهم في تطوير بعض المواهب الشابة.
وأضاف لمرابط خلال حواره مع كووورة أن سياسة تجكجة تدور حول منح الفرصة للمواهب الشابة، مما جعله محطة ذهاب العديد من اللاعبين لأندية أخرى.. وإلى نص الحوار:
متى بدأ مشروع تجكجة؟
بدأ مشروع تجكجة الأول في سبتمبر/أيلول 2011، وكانت الفكرة عن طريق شباب منخرطين من مدينة تجكجة، جمعهم حب اللعبة والمدينة، وأتيحت لهم فرصة الاندماج مع نادي الأحمدي، وجرى تغيير اسمه إلى تجكجة.
هل استفاد تجكجة من رحيل بعض المواهب؟
الاستفادة الأولى من انتقال اللاعبين والمواهب الشابة، هي السمعة الطيبة للنادي، وهذا أكبر إنجاز، وتبقى الاستفادة المادية معقولة على المدى البعيد، مثل المامي تتاه المنتقل حديثًا لصفوف ألانيا سبور، وهو من أبناء تجكجة، وحقوق التكوين مضمونة للنادي في تنقلات اللاعب.
ما هي طموحات تجكجة؟
الفوز بالمباريات، نرفع دائمًا راية تكوين اللاعبين واكتشاف المواهب، حتى يستفيد منها الفريق الأول.
لماذا لم يستطع الفريق الظفر بلقب الدوري؟
تجكجة يحافظ على نفس التشكيلة لعدة سنوات، لأن هناك من يريد التشويش على النادي، ويبحثون عن مواهب جاهزة، في آخر 4 سنوات خسرنا لاعبين موهوبين كانوا أساسيين رفقة الفريق، وذلك أعاق تقدمنا قليلًا، لكن نحن مستمرون في طريقنا.
هل المدرب ابوه قادر على تحقيق طموحاتكم؟
بكل تأكيد، المدرب يجسد رؤية النادي الذي لديه إمكانيات مادية بسيطة، ولذلك طموحنا يتماشى مع رؤيتنا. ابوه يمتلك كفاءة ونظرة في الملعب ويناسب مشروع الفريق.

لماذا لم يبرم تجكجة صفقات مع أندية خارجية لتصدير اللاعبين؟
رؤيتنا ليست السرعة على التسويق بالدرجة الأولى، يهمنا تكوين وتنشئة اللاعبين والعمل عليهم، لتأمين وصولهم للفريق الأول لتقديم الإضافة المطلوبة وكذلك دعم المنتخبات الوطنية. اللاعب قد يمتلك مسيرة مميزة حافلة بالإنجازات حتى في حال عدم خروجه للاحتراف.
ولذلك التسويق ليس ضمن أولويات الفريق حاليًا، يهمنا تنشئة اللاعب وصقل موهبته، بعدها يختار مسيرته بنفسه في الانتقال أو البقاء معنا.
ما هي خطة النادي للاستثمار في هذه المواهب؟
إعطاء الفرصة للاعبين الشباب، والعمل على سد النقص وزرع الثقة فيهم، لسنا في عجلة من أمر التسويق، لا ننسى أن عمر النادي 9 سنوات فقط. اللاعب قد يرحل للخارج ولا ينجح، نتجنب العجلة في الاتفاقيات مع وكلاء اللاعبين، نركز على تكوين اللاعبين بشكل مميز، مما يُكسب النادي سمعة طيبة.
هل تعتقد أن اللاعب الشاب يحظى بالفرصة في الدوري الموريتاني؟
سياسة منح الفرص للشباب بدأت مع تجكجة الذي يجسد هذه العقلية، في سنوات ماضية كان الكونكورد يعطي الفرصة للشباب، لكن لم يعد كذلك. تجكجة منذ 6 سنوات بدأ في فتح المجال والفرصة للاعبين الشباب، حيث خلق ثورة مع بعض الأسماء الشابة التي أعطته الروح التنافسية وكبر معها النادي.
ولذلك النتائج وصلت مبكرًا، بل أسرع مما توقعنا، قناعتنا أنه ليس هناك لاعبًا ولد جاهزًا، كل لاعب يحتاج الوقت للعمل عليه وتفجير قدراته.
كيف رأيت انتخابات الكاف؟
موريتانيا كانت مرشحة للرئاسة، لكن لا زلنا نحتاج بعض الوقت والصبر للنجاح والمنافسة بقوة وشراسة على مقعد رئاسة الكاف، رغم أن رئيس الاتحاد المحلي، أحمد ولد يحيى يمتلك رؤية وطموح كبيرين، وله الفضل في تطور الكرة المحلية، مع الوقت سيصل أعلى المراكز القيادية.
أعتقد أن ما تحقق ثمين ومهم للكرة الموريتانية، بشغل منصب نائب رئيس الكاف، ولا ننسى أن القمة والقرارات كلها تمت المصادقة عليها في موريتانيا.



هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



