إعلان
إعلان
main-background

ولد خيري.. الرجل الذي صنع مجد تفرغ زينة

KOOORA
17 أبريل 202009:02
ولد خيري

لمع اسم رجل الأعمال الموريتاني والرياضي السابق، موسى ولد خيري، بعدما دخل مجال الاستثمار الرياضي، في عام 2005.

فقد أسس حينها ناديا كرويا تحت اسم "نادي إف سي خيري"، شارك به في بطولة الدرجة الثانية الموريتانية، وكذلك في مسابقة الكأس الوطنية.

وبعد سنتين فقط، تمكن الفريق الوليد من الوصول للدرجة الأولى، ليبدأ مرحلة جديدة من العمل الاحترافي، الذي كان له دور كبير في تطور كرة القدم المحلية، خلال العقد المنصرم. 

واستطاع ولد خيري أن يقنع بلدية تفرغ زينة، أكبر بلديات العاصمة نواكشوط، بتبني الفريق، فتحول إلى مؤسسة تابعة للبلدية، حيث تتولى الأخيرة نسبة عالية من تكاليفه السنوية، مقابل تغيير اسمه إلى نادي تفرغ زينة، بدلا من إف سي خيري.

وهي فرصة أتاحت لرجل الأعمال الشاب، أن يحول فريقه من الطموح للبقاء في دوري الأضواء، إلى المنافسة على جميع البطولات المحلية، خاصة بعد أن خطف غالبية نجوم الدوري الموريتاني، وجلب أبرز المدربين محليا وأكثرهم كفاءة.

وتوج تفرغ زينة بجميع الألقاب الممكنة محليا، منها بطولات الدوري والكأس، إضافة لمشاركات مقبولة نسبيا على الصعيدين العربي والإفريقي، من ضمنها الوصول إلى الدور الثاني ببطولة الكونفيدرالية.

15 عامًا فقط كانت كافية لولد خيري، أن يجعل من فريق مغمور، أفضل نادٍ كروي موريتاني، إلى جانب غريمه التقليدي نواذيبو.

كل ذلك وغيره جعل الاتحاد الموريتاني لكرة القدم، يمنح ولد خيري جائزة أفضل مسير كروي، خلال حفل جوائزه السنوية.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان