


درس الدكتور محمد محمود ولد الحسن طبيب جراح العظام، الطب تونس، وحصل على ماجيستير في الطب الرياضي، ثم انضم للاتحاد الموريتاني عام 2017 كرئيس للبعثة الطبية للمنتخبات الموريتانية.
كووورة حاور ولد الحسن، حول عديد الموضوعات المتعلقة بفيروس كورونا والطب الرياضي.
فإلى الحوار:
اللاعبين دائما معرضون أكثر من غيرهم للإصابة.. لماذا برأيك؟
الإصابات عند اللاعبين تحددها الجهود التي تتطلبها رياضة كرة القدم واحتمالية الاصابات نظرا لفرص الاحتكاك وروح التنافس اللذان تفرضهما أجواء المباريات، وتكثر الإصابات في بدايات المواسم لنقص اللياقة، وفي النهايات لتراكم الجهود والإرهاق.
وما أخطر الإصابات التي يمكن أن يتعرض لها اللاعبون؟
تتفاوت حسب المكان والدرجة، فهناك الإصابات الحادة كالشد والتمزق وإصابات الأربطة بدرجات والكسور.
ثم تأتي بعدها الإصابات المزمنة أو التراكمية التي تصيب الأوتار مثل إصابات العضلات الضامة للفخذ، والكسور التي تنجم عن الإرهاق والمجهود القوي.
وبعد ذلك الإصابات الخطيرة كالرباط الصليبي للركبة والكسور على اختلافها وتتطلب فترة غياب طويلة للاعب ما ينعكس سلبيا على مستواه البدني.
ما الصعوبات والنواقص التي يعاني منها الطب الرياضي في موريتانيا؟
معظم الأندية لا توفر طواقم طبية وتعتمد معالجة الاصابات بشكل فردي دون توفير الرعاية والاشراف الدائمين، وفيما ما يتعلق بالاتحادية الوطنية والمنتخبات فكان أول شرط طلبته من رئيس الاتحادية ان تكون لي المسؤولية التامة في اتخاذ القرار والأمر بالصرف في كل ما يتعلق بإصابات لاعبي المنتخبات الوطنية.
ما أسوأ إصابة صادفتها للاعبي المنتخب الوطني؟
إصابات على مستوى الرباط الصليبي الأمامي للركبة، وتكمن الخطورة في أن العلاج جراحي وفترته طويلة تتجاوز الستة أشهر.
كيف يمكن للاعبين تجنب الإصابات المكررة؟
يكون ذلك بالمحافظة على نمط حياتي دائم يناسب مستواه الرياضي من حيث الغذاء والتدريب والانضباط ومراعاة العوامل الخارجية (الأرضيات، الحذاء)، ثم العناية بالاصابات الخفيفة في بداياتها قبل تضاعفها، وعدم التسرع في العودة للملاعب دون إذن من الطبيب.
هل يعتبر اللاعب المحترف أكثر عرضة من المحلي للإصابة؟
لا، ليس هناك معيار يتعلق بالاحتراف من عدمه، الكل معرض للإصابة، لكن هنالك عوامل تزيد احتمال الإصابات مثل الأرضيات والحرارة الزائدة التي تسبب الإرهاق والشد العضلي.
كيف تعاملتم مع الموسم الطويل والإصابات وتشخيصها؟
الاصابات كثيرة وعامة نظرا للاضطرابات التي خلفتها جائحة كورونا، وتغير نمط تدريبات اللاعين ونقص لياقتهم، ما ضاعف احتمالات الإصابة.
بالنسبة للمصابين خلال المعسكر الماضي تمت متابعتهم وعلاجهم كما كان يحدث سابقا كل حسب إصابة.
مؤخرا الغيت مباراة المرابطون ضد السنغال بعد كشف كوفيد 19، والذي أثبت إصابة 8 من الفريق ما بين اللاعبين والطاقم.
هل تعتقد أن الإرهاق جراء النشاط الرياضي المكثف والأداء العالي يعرض اللاعبين أكثر للإصابة بكورونا؟
كورونا هو مرض فيروسي تسببه العدوى فقط ولا علاقة للمجهود البدني بذلك، كما أن الكل معرض للإصابة به في أي لحظة نظرا لسرعة الانتقال والانتشار.
ما مدى تأثير الاصابة بكورونا على لاعبي المنتخب ،وخصوصا أن هناك تصفيات بعد أقل من شهر ؟
هنالك لحد الآن خمسة لاعبين ظهرت إصابتهم بهذا الفيروس وهم بصحة جيدة ولا تظهر لديهم أعراض ويتماثلون للشفاء
قد يعجبك أيضاً



