
يعيش الحسين زانا حارس نادي شباب خنيفرة وضعا كارثيا ويمر بفترة حرجة صحيا وماديا، نتيجة لمعاناته من آثار الجراحة التي خضع لها على مستوى الرأس إثر حادث الباص الشهير الذي تعرض له فريقه الموسم المنقضي، وهو ما تسبب في ابتعاده نهائيا عن أجواء المباريات.
وسلط تقريرا أنجزته قناة (بي إن سبورت) الرياضية القطرية مؤخرا على الوضعية الصعبة والحرجة التي يعيشها هذا الحارس والذي لفت إليه الأنظار رفقة خنيفرة بعد المستويات الهائلة التي قدمها.
وخلف (الروبورتاج) ردود أفعال قوية تعاطفت مع وضع زانا الذي ظهر نحيفا وبغير الهيأة التي تعود عليها أنصاره ومتتبعو شؤون الكرة المغربية.
كما عانى زانا تهميشا كبيرا من ناديه واضطر لتدبير وضعه بطريقته الخاصة في ظل الفقر الكبير الذي يعيشه رفقة أسرة متواضعة تعيش على الهامش.
وجاء رد رئيس اتحاد الكرة المغربي فوزي لقجع سريعا إذ برأ الإتحاد من تهمة التقصير وحمل المسؤولية كاملة لناديه الذي يرتبط معه الحارس زانا بعقد احترافي ويمتلك بوليصة تأمين تحفظ له كافة حقوقه وأساء لواقع اللاعب بالمغرب.
كما طالبت هيئات إنسانية تدخل مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين والتي تدعم اللاعبين الذين يعانون الخصاص لتقديم الدعم لزانا وانتقاله من وضعه الكارثي الذي أثار أصحاب القلوب الضعيفة.
قد يعجبك أيضاً



