
انتهت فترة السلم بين الرئيس الحالي لنادي الوداد البيضاوي، بطل الدوري المغربي لكرة القدم، وبين الرئيس السابق عبد الإله أكرم ليفجر الناصيري تصريحات مثيرة خلال لقاء إعلامي عقده مؤخرا اتهم من خلاله مباشرة الرئيس السابق بالتشويش على عمله وعلى مجلس ادارة الوداد الحالي.
خلاف مثير بين الرئيسين ظل خامدا لسنة كاملة وبالضبط منذ تبادل الناصيري وأكرم للسلط خلال عمومية 2014 ليندلع مؤخرا ويكون سببا بحسب الناصيري في إرجاء عمومية الفريق التي كانت مقررة يوم الثلاثاء.
وبحسب مصادر كووورة من داخل أروقة الوداد فإن سبب الخلاف يعود لصفقة إيفونا إذ لم يستوعب سعيد الناصيري الطريقة التي تم من خلالها منح وكيل أعمال اللاعب الغابوني وشركة مالكة لحق عقده نسبة فاقت 35 بالمائة من صفقة تفويته للنادي المصري على عهد مجلس إدارة الفريق السابق بقيادة أكرم.
وفي الوقت الذي أكد من خاله الناصيري أنه يتعرض للتشويش من طرف لوبي العهد السابق رد أكرم أنه راح ضحية مؤامرة قادها الناصبري الذي كان خلف محاولات الضغط عليه للإستقالة من منصبه.
ومعلوم أن أنصار الوداد قاطعوا مباريات الفريق والديربي خلال فترة رئاسة أكرم ورفعوا بوجه الرئيس السابق شعارات ارحل يؤكد أكرم أنها كانت مدبرة ضده.
قد يعجبك أيضاً



