إعلان
إعلان

وصمة نبيه

10 مايو 202002:35
22447609_10214690704720287_459775649_n

تابعت بكثير من الاندهاش ما صرح به مؤخرا أسامة نبيه لاعب الزمالك الأسبق، والذي كشف فيه عن تساهله حينما كان يلعب ضد الفريق الأبيض، مرتديا قميص غزل المحلة.

مبعث هذا الاندهاش عدة أمور، أولها هو أن الرجل بجرأة غريبة "حرق نفسه" على الملأ وهو في بداية مشواره التدريبي.

وثاني الأسباب هو اعتقادي أن ما تفوه به هو مجرد "محاولة رخيصة" للتقرب من جماهير الزمالك بواقعة لن يستطيع أحد- في ظنه – أن يتذكر مدى صحتها.

وللتحقق من حدسي أكثر، راجعت بضع لقطات مصورة من المباراة المذكورة، والتي كانت عام 2002، بنصف نهائي كأس مصر، فوجدت نبيه يصول ويجول في الملعب، وكاد أن يسجل من كرة سددها من مدى قريب بنية واضحة للتهديف، إلا أن محمد عبد المنصف تألق في إبعادها.

كما حاول لاعب المحلة في أكثر من مناسبة التسجيل وسدد كرة قوية من خارج المنطقة أبعدها الدفاع بمشقة، فأيقنت بأن هذا الحديث مختلق تماما.

وزاد يقيني عندما نفى إبراهيم حسن نجم الزمالك الأسبق، بشدة "الادعاء النبيه" بأن المهاجم الأسبق طلب من حسن إبعاد الكرة من أمامه، فاتضحت، بهذا الإنكار، الصورة أكثر.

يا "كابتن نبيه".. هل تظن أن جماهير الزمالك، النادي العريق، ستتقبل ما قلت؟ هل تتوقع أن يحتفي المصريون بخيانة الأمانة؟ هل كنت تلعب لغزل المحلة متطوعا بلا أجر، أم كنت أجيرا مطالبا أن تبذل الجهد والعرق في سبيل "اللقمة الحلال"؟

ألم تعاصر علاء ميهوب الذي بكى بعد تسجيله للأولمبي في مرمى فريقه السابق الأهلي، ليقابل الجمهور الأهلاوي هذا السلوك بالتقدير؟

ألم تشاهد محمد أبو العلا أو محمود فتح الله يسجلان في الفريق الأبيض مع إنبي والإنتاج الحربي رغم أن الزمالك هو من صنع تاريخهما؟

والسؤال الأخير، هل تظن أن هناك فريقا مصريا قد يمنحك شرف تدريبه بعد ما قلت؟ وماذا يضمن له ألا تتهاون عندما تلتقي بالزمالك مدربا؟

هنيئا لك بالجدل الذي أحدثته وأدى لعودتك للصورة من بعد ما انحسرت عنك الأضواء إثر رحيلك عن الجهاز الفني لمنتخب مصر، ولكنك في ظني، ستدفع ثمن ذلك بوصمة سوداء لن تمحى أبدا من تاريخك.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان