


أكد وسيم البزور المدير الفني لشباب الأردن، أنه يسعى خلال استحقاقات الموسم الحالي، إلى بناء فريق، وصناعة نجوم للمستقبل.
وأجرى كووورة حواراً مع البزور، وضّح فيه الأسباب التي أدت إلى تراجع نتائج فريقه في المباريات الأخيرة، ومعبراً عن رأيه بعودة العراقي عدنان حمد لتسلم دفة قيادة منتخب النشامى، فإلى نص الحوار:
ما الهدف الذي تطمح إلى تحقيقه من خلال قيادة فريق شباب الأردن؟
ثمة خطة معدة تم تسليمها لمجلس الإدارة، ستنفذ على امتداد ثلاث سنوات، حتى نصل إلى فريق المستقبل الذي سيمتلك قدرة المنافسة على الألقاب.
نطمح في الموسم الحالي ببناء فريق وتشكيل هوية فنية له، ومنح الفرص للعناصر الشابة لاكتساب الخبرة وتقديم نفسها في ملاعب الكرة الأردنية.
لو أردت المنافسة على اللقب أو مراكز المقدمة، لخضت كافة المباريات مدافعاً، لكن نحن نتطلع إلى منح الفرص للاعبينا الشباب لينثروا ابدعاتهم دون تحفظ أو تربيطهم بواجبات دفاعية بحتة، فأمام الوحدات والفيصلي والرمثا لعبنا بأسلوب مفتوح، أنا سعيد كوننا نقدم كرة قدم حقيقية ومنظمة.
كم يبلغ متوسط أعمار لاعبي شباب الأردن؟
من 20-22 عاماً.
ما سبب تراجع نتائج شباب الأردن حيث خسر في آخر 3 مباريات ببطولة الدوري؟
التراجع يعود إلى غياب المدافع الكاميروني بانانا حيث لم يعد حتى الآن من بلاده، مما أوجد ثغرة واضحة في دفاعاتنا، بدليل أن نسبة التسجيل في شباكنا ارتفعت بشكل ملحوظ إثر غيابه.
أنا على تواصل مستمر مع بانانا حيث الوعود بأنه سيصل بداية الشهر المقبل ليلتحق بصفوف الفريق.
كذلك فإن معظم الفرق عززت صفوفها خلال الانتقالات الشتوية وعالجت نقاط الضعف في مراكز اللعب على عكس شباب الأردن الذي لم يتعاقد مع أي لاعب كونه محروم من ذلك.
هل توقعتم الخروج المبكر من كأس الأردن؟
لم نكن نفكر بالمنافسة على اللقب، لكن كنا نطمع بالوصول إلى أدوار متقدمة، خسرنا أمام سحاب أمس الثلاثاء بفارق ركلات الترجيح.
خسارتنا أمام سحاب لم تكن مستحقة، فقد كنا الأفضل، ولاعبنا فيصل أبو شنب خرج مصاباً في الدقائق الأخيرة جراء كسر في كتفه فأكملنا المباراة بعشرة لاعبين لاستنفاذ كامل التبديلات.
حكم المباراة كان يجب أن يحتسب خطأ لصالح أبو شنب "المصاب" لكن الخطأ احتسب ضده ومن خلاله تمكن سحاب من إحراز هدف التعادل في الوقت الضائع لنحتكم بعدها لركلات الترجيح التي لم تبتسم لنا.
هل تشعر بالخوف من الهبوط مع اقتراب سحاب ومعان من شباب الأردن نقطياً؟
الخوف شيء إيجابي، ينبغي الحذر، معظم الفرق عززت صفوفها مما انعكس إيجاباً على نتائجها، أنا واثق من قدرات لاعبينا، ما دمنا نقدم الأداء المقنع والمطمئن، فإننا سنعود لاستعادة الانتصارات.

من الأقرب للظفر بلقب الدوري؟
اللقب سيبقى محصوراً بين الوحدات والفيصلي، الفريقان يمتلكان عناصر مميزة تتسلح بالخبرة.
أرى أن الفيصلي قدم في بعض المباريات مستويات فنية مميزة، وفي حال تعثر الوحدات فإنه قادر على العودة القوية للمنافسة على اللقب.
هل ثمة لاعبين بفريق شباب الأردن يسيرون على خطى موسى التعمري؟
التعمري موهبة خاصة، وشباب الأردن يمتلك لاعبين سيكون لهم مستقبلاً زاهراً في الملاعب الأردنية من أمثال فضل هيكل ووسيم الريالات وأحمد صبرة وفيصل أبو شنب ومحمد ذيب إلى جانب حارس المرمى أحمد الجعيدي.
كيف تقيم مستوى الفرق في بطولة الدوري؟
المنافسة من حيث الصراع النقطي جيدة، لكن كثير من الفرق لم تتطور على صعيد الأداء.
أعتقد أن تخوف المدربين من الإقالة من قبل مجالس الإدارات في حال التعرض للخسارة سبب في عدم قدرة المدرب على تطوير وتجويد الأداء، حيث يصبح هدفه جمع النقاط بصرف النظر عن الأداء وطريقة اللعب.
هل العراقي عدنان حمد قادر على إعادة منتخب النشامى للمسار الصحيح؟
حمد مدرب كبير، كانت له تجربة ناجحة مع منتخب الأردن في سنوات مضت.
إذا عمل الجهاز الفني بأمانة بعيداً عن أي مجاملات وتدخلات، فإني سأكون متفائلاً بقدرة حمد على إعادة النشامى للمسار الصحيح، وأتمنى أن تشهد المرحلة المقبلة مرحلة التغيير من خلال الاعتماد على العناصر الشابة وخلق جيل جديد للكرة الأردنية.


قد يعجبك أيضاً



.jpeg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)