إعلان
إعلان
main-background

وساطة تنهي أزمة قديمة داخل الاتحاد الموريتاني

المصطفى مامون
01 نوفمبر 201903:57
أحمد ولد يحيى وموسى ولد خيري

تصالح رئيس الاتحاد الموريتاني، أحمد ولد يحيى، اليوم الجمعة، مع رئيس نادي تفرغ زينة، موسى ولد خيري، بعد تدخل شخصيات مستقلة، لإنهاء الخلاف الطويل بين الطرفين.

ويعود الخلاف إلى نهاية موسم 2017، حينما رفض تفرغ زينة لعب المباراة النهائية للكأس، تضامنا مع الحرس الذي أدعى بأنه الأحق للتأهل للنهائي بعد إشراك نواذيبو للاعب لا يتوفر على أوراق ثبوت موريتانية.

وتفاقمت الأزمة بعد ذلك، حتى قرر أحمد ولد يحيى، استبعاد ولد خيري من تشكيل اللجنة التنفيذية، بعدما كان يشغل منصب النائب الأول للرئيس في الدورتين السابقتين من رئاسة ولد يحيى لاتحاد الكرة.

واستقبل ولد يحيى وولد خيري، مبادرة الصلح بصدر رحب وتقبل واضح ورغبة كبيرة في عودة المياه لمجاريها الطبيعية.

وتعهد الطرفان بالتعاون المثمر خلال الفترة المقبلة، من أجل تطوير الكرة الموريتانية إلى الأفضل دائمًا.

ومن المتوقع أن تعرف الأيام المقبلة، المزيد من التصالح بين الأسر الكروية في موريتانيا، التي عرفت الكثير من الجدل، خاصة بعد أزمة انسحاب رئيسة نادي الشرطة، هندو منت شيخنا، من اجتماع المكتب التنفيذي.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان