


حقق لبنان العديد من الإنجازات في عهد وزير الشباب والرياضة الحالي الدكتور جورج كلّاس، آخرها الوصول إلى نهائي كأس آسيا لكرة السلة، وحصد سيدات الصفاء لقب بطولة غرب آسيا لكرة القدم.
وأجرى كووورة حوارا مع الوزير كلّاس حيث كشف عن عدة أمور بارزة ، وملفات عديدة.
فإلى نص الحوار..
ما رأيك بالرياضة اللبنانية خلال السنوات الأخيرة؟
رغم الأزمة التي مرت بلبنان والعالم ، إضافة إلى الأزمات الاقتصادية والأمنية، إلا أن الرياضة لا تزال البوصلة الأساسية التي تعطي البسمة للشباب اللبناني.
كيف تقيم نتائج لبنان على صعيد كرة السلة؟
التقييم هو دولي وعربي، وكشخص أعتذر عن أي تقصير مادي بالدعم، وذلك بسبب الأوضاع اللبنانية، إلا اننا نشجع باستمرار ما فعله منتخب السلة.
كما أبارك لنادي الصفاء فوزه ببطولة غرب آسيا للسيدات وندعوهم لنستقبلهم في مقر الوزارة.
رأيك بعمل الاتحادات الرياضية حتى اللحظة؟
عمل الاتحادات مستقل، والوزارة لا تتدخل، تقييمهم هو جيد جدا، وذلك على الرغم من الترهل في مؤسسات الدولة، إلا أن الاتحادات الرياضية سمعتها تليق بلبنان.
لبنان يعاني من سوء المنشآت الرياضية، هل من خطة لإعادة الصيانة (ملعب المدينة الرياضية، طرابلس الأولمبي)؟
تأهيل المنشآت يحتاج لمبالغ كبيرة، ولا توجد موازنة من أجل إعادة تأهيل الملاعب، ومن خلال دراسات أجراها مجلس الإنماء والاعمار وضعنا التكلفة وحاولنا التواصل مع الهيئات المانحة لتقديم هبات عينية من أجل استعادة هذه الملاعب لبريقها، لتكون هذه الهيئات دورها التأهيل والتمويل.
ما هي أبرز العثرات التي تواجه الوزارة؟
أبرز المشاكل التي تواجهنا هي الازمة المالية والتسعيرة على دولار 1500، وهو أمر نعاني منه في جميع المعاملات.

بيروت عاصمة للشباب العربي، حدثنا عن هذا الحدث؟
هذا عنوان كبير، وهو حدث على مستوى المنطقة تشارك فيه عدة دول عربية، حيث ننتظر وصول الدفعة المالية المتمثلة ب100 ألف دولار من أجل إحياء هذه المناسبة، والأسبوع الماضي أرسلنا كتابا من أجل التذكير لدفع هذه الموازنة، وبدون تمويل لا إمكانية لنا بإقامة هذا المهرجان الكبير.
هل من مساعدات مالية مرتقبة للاتحادات الرياضية؟
الخطة موجودة لتقديم المساهمات، وننتظر ديوان المحاسبة من أجل التوقيع بعد إصدار الموازنة، ومن الممكن جمع المبالغ الماضية من المساهمات بحال لم يتم تدويرها.
من ستشجع في مونديال قطر 2022؟
سأشجع منتخب قطر بكل تأكيد، لأنها دولة عربية شقيقة، كما سأشجع كل العرب المشاركين في البطولة.
كيف تنظر لتعامل الحكومة اللبنانية مع الرياضة بشكل عام وهل هي من أولوياتها؟
أولويات الحكومات تتمحور من خلال ميزانياتها، حيث رفعت الميزانية من 2 إلى 4 مليار ليرة في عهد الوزارة الماضية، إلا أنها حاليا لم تقر الموازنة ونلمس اهتماما حكوميا.
هل ستنقل مباريات كأس العالم في ظل الأزمة الاقتصادية اللبنانية وصعوبة اشتراك اللبنانيين بالقنوات المشفرة؟
هذا الموضوع حولته إلى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وتم التواصل مع السفير القطري في لبنان إبرهيم بن عبد العزيز السهلاوي ووزير الإعلام زياد مكاري من أجل تأمين البث الأرضي لمباريات كأس العالم، شرط ألا تتم قرصنة المباريات، وسيكون بكل تأكيد على تليفزيون لبنان الرسمي، إلا أننا ننتظر جواب الوزير مكاري والمفاوضات مع القناة صاحبة الحقوق والاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".



